أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

كيفية احتساب قوة الزلازل

وكالة البيارق الإعلامية تُعد الزلازل من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرا، حيثُ يتكون سطح الأرض من صفائح تكتونيّة تقع تحت سطحها وتحت المحيطات، والزلازل عبارة عن اهتزازات مُفاجئة لسطح الأرض ناتجة عن تفريغ للطاقة المُختزنة في القشرة الأرضيّة على شكل موجات زلزالية ينتُج عنها حدوث كسر في طبقاتِ الأرض، وتتسبب في حدوث الزلزال. وتتراوح الزلازل من حيثُ شدتها، إلى زلازل ضعيفة بحيث لا يمكن الشعور بها، وإلى زلازل تكون عنيفة يشعر الناس بها وتكون لها تأثير كبير من تدمير وغيرها.  وأثار الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا بقوة 7.5 درجة وشعر به سكان لبنان وقبرص واليونان، التساؤلات حول الزلازل وقياسها. وهناك طريقتان يمكننا من خلالهما قياس قوة الزلزال، المقدار والشدة، حيث يتناسب الحجم مع الطاقة التي يطلقها الزلزال عند البؤرة، ويتم حسابه من الزلازل المسجلة بواسطة أداة تسمى جهاز قياس الزلازل، كما يتم تمثيله بالأرقام العربية (مثل 4.8، 9.0).  حجم الزلازل يتم التعبير عن حجم الزلزال بأعداد صحيحة وكسور عشرية، فعلى سبيل المثال، زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر هو زلزال متوسط، و6.3 هو زلزال قوي، نظرًا للأساس اللوغاريتمي للمقياس، فإن كل زيادة في الحجم تمثل زيادة قدرها 10 أضعاف في السعة المقاسة كما تم قياسها على مخطط الزلازل. يذكر أن مقياس ريختر يعد أحد أكثر الطرق المُستخدَمة بشكلٍ واسع لقياس قوة الزلازل، ويرجع الفضل فيه إلى العالم تشارلز ريختر الذي قدّمه في عام 1934، ويعتمد هذا المقياس على سعة أكبر موجة مُسجَّلة من قِبل نوع مُحدَّد من أجهزة قياس الزّلازل، بالإضافة إلى المسافة بين مركز الزلزال وجهاز القياس.  قوية أم ضعيفة أم متوسطة؟ وبحسب موسوعة "بريتانيكا"، يقيم مقياس ريختر قوة الزلازل بناء على درجتها وهي:  زلزال مجهري: يصنف الزلزال بأنه مجهري إذا كان حجمه أقل من 1.0 إلى 2.9 ريختر، وهو لا يحدث تأثيرات بشكل عام ولا يشعر به الناس، ويحدث في السنة أكثر من 100 ألف مرة. زلزال طفيف: يصبح الزلزال طفيفا عندما يبلغ حجمه من 3.0 إلى 3.9 ريختر، وهو يشعر به كثير من الناس، ولا يحدث ضررا، ويتكرر حدوثه من 12 ألف إلى 100 ألف مرة في السنة. زلزال ضعيف: يصبح الزلزال ضعيفا عندما يبلغ حجمه 4.0 إلى 4.9 ريختر، ويشعر به الجميع، ويتكرر حدوثه من ألفين إلى 12 ألف مرة في السنة. زلزال معتدل: تصبح قوة الزلزال معتدلة عندما يبلغ حجمه 5.0 - 5.9 ريختر، ويحدث أضرارا في الأبنية الضعيفة وهو يتكرر حدوثه من 200 إلى 2000 مرة في السنة. زلزال قوي: يصبح الزلزال قويا إذا بلغ حجمه من 6.0 إلى 6.9 الفئة، ويحدث أضرارا معتدلة في المناطق المأهولة بالسكان، ويتكرر من 20 إلى 200 مرة في السنة. زلزال كبير: يصبح الزلزال كبير في حال كان حجمه 7.0 إلى 7.9 ريختر، ويحدث أضرارا جسيمة على مساحات واسعة، وخسائر بشرية، وهو يتكرر حدوثه من 3 إلى 20 مرة في السنة. زلزال كارثي مدمر: يصبح الزلزال مدمرا عندما يبلغ مستوى حجمه 8.0 ريختر فما فوق، ويحدث دمارا شديدا وخسائر في الأرواح على مساحات واسع، ويتكرر حدوثه أقل من 3 مرات في السنة. زلزال تركيا - سوريا كبيراً ويعتبر زلزال تركيا كبيراً، لأنه بلغ 7.5 على مقياس ريختر. هذا وتتواصل عمليات البحث عن ناجين الثلاثاء غداة الزلزال القوي الذي أودى بحياة أكثر من 6500 شخص حتى الآن في تركيا وسوريا، في سباق مع الزمن وفي ظلّ طقس شديد البرودة. وقدرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن يصل عدد المتضرّرين بالزلزال المدمّر إلى 23 مليونا.

وكالة البيارق الإعلامية

تُعد الزلازل من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرا، حيثُ يتكون سطح الأرض من صفائح تكتونيّة تقع تحت سطحها وتحت المحيطات، والزلازل عبارة عن اهتزازات مُفاجئة لسطح الأرض ناتجة عن تفريغ للطاقة المُختزنة في القشرة الأرضيّة على شكل موجات زلزالية ينتُج عنها حدوث كسر في طبقاتِ الأرض، وتتسبب في حدوث الزلزال.

وتتراوح الزلازل من حيثُ شدتها، إلى زلازل ضعيفة بحيث لا يمكن الشعور بها، وإلى زلازل تكون عنيفة يشعر الناس بها وتكون لها تأثير كبير من تدمير وغيرها.

وأثار الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا بقوة 7.5 درجة وشعر به سكان لبنان وقبرص واليونان، التساؤلات حول الزلازل وقياسها.

وهناك طريقتان يمكننا من خلالهما قياس قوة الزلزال، المقدار والشدة، حيث يتناسب الحجم مع الطاقة التي يطلقها الزلزال عند البؤرة، ويتم حسابه من الزلازل المسجلة بواسطة أداة تسمى جهاز قياس الزلازل، كما يتم تمثيله بالأرقام العربية (مثل 4.8، 9.0).

حجم الزلازل

يتم التعبير عن حجم الزلزال بأعداد صحيحة وكسور عشرية، فعلى سبيل المثال، زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر هو زلزال متوسط، و6.3 هو زلزال قوي، نظرًا للأساس اللوغاريتمي للمقياس، فإن كل زيادة في الحجم تمثل زيادة قدرها 10 أضعاف في السعة المقاسة كما تم قياسها على مخطط الزلازل.

يذكر أن مقياس ريختر يعد أحد أكثر الطرق المُستخدَمة بشكلٍ واسع لقياس قوة الزلازل، ويرجع الفضل فيه إلى العالم تشارلز ريختر الذي قدّمه في عام 1934، ويعتمد هذا المقياس على سعة أكبر موجة مُسجَّلة من قِبل نوع مُحدَّد من أجهزة قياس الزّلازل، بالإضافة إلى المسافة بين مركز الزلزال وجهاز القياس.

قوية أم ضعيفة أم متوسطة؟

وبحسب موسوعة "بريتانيكا"، يقيم مقياس ريختر قوة الزلازل بناء على درجتها وهي:

  1. زلزال مجهري: يصنف الزلزال بأنه مجهري إذا كان حجمه أقل من 1.0 إلى 2.9 ريختر، وهو لا يحدث تأثيرات بشكل عام ولا يشعر به الناس، ويحدث في السنة أكثر من 100 ألف مرة.
  2. زلزال طفيف: يصبح الزلزال طفيفا عندما يبلغ حجمه من 3.0 إلى 3.9 ريختر، وهو يشعر به كثير من الناس، ولا يحدث ضررا، ويتكرر حدوثه من 12 ألف إلى 100 ألف مرة في السنة.
  3. زلزال ضعيف: يصبح الزلزال ضعيفا عندما يبلغ حجمه 4.0 إلى 4.9 ريختر، ويشعر به الجميع، ويتكرر حدوثه من ألفين إلى 12 ألف مرة في السنة.
  4. زلزال معتدل: تصبح قوة الزلزال معتدلة عندما يبلغ حجمه 5.0 - 5.9 ريختر، ويحدث أضرارا في الأبنية الضعيفة وهو يتكرر حدوثه من 200 إلى 2000 مرة في السنة.
  5. زلزال قوي: يصبح الزلزال قويا إذا بلغ حجمه من 6.0 إلى 6.9 الفئة، ويحدث أضرارا معتدلة في المناطق المأهولة بالسكان، ويتكرر من 20 إلى 200 مرة في السنة.
  6. زلزال كبير: يصبح الزلزال كبير في حال كان حجمه 7.0 إلى 7.9 ريختر، ويحدث أضرارا جسيمة على مساحات واسعة، وخسائر بشرية، وهو يتكرر حدوثه من 3 إلى 20 مرة في السنة.
  7. زلزال كارثي مدمر: يصبح الزلزال مدمرا عندما يبلغ مستوى حجمه 8.0 ريختر فما فوق، ويحدث دمارا شديدا وخسائر في الأرواح على مساحات واسع، ويتكرر حدوثه أقل من 3 مرات في السنة.

زلزال تركيا - سوريا كبيراً

ويعتبر زلزال تركيا كبيراً، لأنه بلغ 7.5 على مقياس ريختر.
هذا وتتواصل عمليات البحث عن ناجين الثلاثاء غداة الزلزال القوي الذي أودى بحياة أكثر من 6500 شخص حتى الآن في تركيا وسوريا، في سباق مع الزمن وفي ظلّ طقس شديد البرودة.
وقدرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن يصل عدد المتضرّرين بالزلزال المدمّر إلى 23 مليونا.
تعليقات