أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

أمراض الكلى والصيام في رمضان .. متى تصوم؟ ومتى لا تصوم؟

وكالة البيارق الإعلامية أمراض الكلى لها خصوصية في شهر رمضان، إذ ينقطع الصائم لساعات طويلة عن تناول الطعام وشرب المياه التي تعد أساسيةً للكلى؛ لذا قد يؤثر الصيام على بعض الحالات الشديدة. تعرف على أمراض الكلى والصيام في رمضان وكيفية الحفاظ على صحة الكليتين فيما يلي:  أمراض الكلى والصيام مع اقتراب شهر رمضان يبدأ الكثير من المصابين بأمراض الكلى بطرح السؤال الذي يسبب انزعاجاً لهم ألا وهو، هل يمكن أن يصوم المصاب بأمراض الكلى رمضان؟ والحقيقة من ناحية طبية أنّ هناك علاقة قوية بين مريض الكلى والصيام فالكثير من المصابين بأمراض الكلى يلجأون إلى الصيام المتقطع، أو صيام شهر رمضان بهدف تحسين صحة الجسم من خلال إنقاص الوزن على سبيل المثال.  على الرغم من أنّ الصيام بجميع أشكاله سواءً في شهر رمضان أو الصيام المتقطع أو غيره يعد آمناً للأشخاص الأصحاء، لكن عندما يخص الأمر أمراض الكلى يجب استشارة الطبيب. ويعتمد صيام المصابين بأمراض الكلى على مرحلة وشدة مرض الكلى الذي يعاني منه الشخص.  أشارت دراسة أجراها بعض الباحثين إلى أن بعض الأشخاص المصابين بأمراض الكلى -خاصةً في مراحلها المتقدمة- الذين صاموا شهر رمضان قد عانوا من مشاكل صحية سيئة؛ إذ أدى الصيام إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك تلف الكلى، وتدهور وظائف الكلى، أو زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، أو الفشل الكلوي الحاد.  رغم ذلك أشارت بعض الدراسات الأخرى إلى أن صيام شهر رمضان للمصابين بأمراض الكلى لم يؤد إلى حدوث مضاعفات أو أي آثار سلبية غير مرغوب فيها، إلا لدى المصابين بأمراض الكلى من كبار السن.  إذاً يمكن لبعض المصابين بأمراض الكلى الصيام، كما لا يمكن لبعضهم الآخر الصيام؛ لذا يجب مراجعة الطبيب قبل البدء بالصيام؛ لمعرفة ما إذا كان الصيام آمناً بالنسبة للمصاب أم لا.  زراعة الكلى والصيام يشعر الكثير ممن أجروا زراعة الكلى بالقلق من صيام رمضان خوفاً من الارتباط القوي بين أمراض الكلى والصيام المسبب لفقدان السوائل والكهارل التي تؤثر على وظائف الكلى.  لكن أثبتت دراسة أجراها سعيد وآخرون في نوفمبر عام 2000 على 71 مريضاً ممن زرعوا الكلى وكانت حالتهم مستقرة قبل 6 أشهر من صيام رمضان بنسبة كرياتينين أقل من 2.2، مع 74 مريضاً ممن زرعوا الكلى لكنهم لم يصوموا رمضان أنه لا يوجد تغيير كبير من كلتا الحالتين ممن صاموا رمضان وممن لم يصوموه.  تابع الأطباء حالة المرضى الذين صاموا رمضان مدة عام كامل ووجدوا استقراراً في نسب الكرياتينين واليوريا في الدم، بالإضافة إلى ضغط الدم والسكر.  مرض الكلى المزمن والصيام يرتبط مرض الكلى المزمن بفقدان وظائف الكلى بالتدريج مع مرور الوقت؛ لذا يخشى الأطباء على مرضى الكلى من فقدان السوائل والكهارل في شهر رمضان نتيجة الصيام. وقد أجرى الوكيل دراسة على تأثير وظائف الكلى بالصيام على 15 مريضاً بمرض الكلى المزمن قد صاموا رمضان في 2001 وكان معدل الترشيح الكبيبي لهم أقل من 60 مللي في الدقيقة وقارن نتائجهم بستة أشخاص لهم نفس المرض والمعدل لكنهم لم يصوموا.  أوضحت تلك الدراسة أن معدل الترشيح الكبيبي لم يتغير كثيراً بين المجموعتين، لكن حدث تلف في الخلايا الأنبوبية الكلوية للمرضى الصائمين. وهذا يدل على مدى ارتباط أمراض الكلى والصيام وتأثير الصيام على مرضى الكلى المزمن.  حصوات الكلى والصيام يتأثر مرضى حصوات الكلى كثيراً بنقص المياه؛ لأن هذا النقص يؤدي إلى الجفاف وقلة إنتاج البول؛ لذا يساعد في تكوين الحصوات. ومن المعروف أن مرضى حصوات الكلى يحتاجون إلى معدل أكبر من المياه بمقدار لترين من المياه على الأقل خلال اليوم. أجرى عبد الرضا وآخرون دراسة على مجموعة من المرضى الذين يعانون من مغص كلوي نتيجة حصوات الكلى، وأجريت الدراسة وفق مقارنات بين أسبوعين قبل صيام رمضان، والأسبوعين الأولين من رمضان، وكذلك الأسبوعين الآخرين من رمضان، ثم الأسبوعين التاليين لرمضان.  أوضحت الدراسة حينها أن معدل المعاناة من المغص الكلوي زاد في الأسبوعين الأوليين من رمضان مقارنة بالأسابيع الأخرى، ثم انخفض بالتدريج، وهذا يدل على مدى تأثير تغير نمط الحياة الغذائي على مرضى حصوات الكلى.  نصائح للمصابين بأمراض الكلى سواءً كان المصاب بأمراض الكلى قادراً على الصيام أم لا، لا بد من الالتزام ببعض النصائح التي تضمن الحفاظ على صحة الكلى، كما أنّ هذه النصائح تنطبق على الأشخاص غير المصابين بأمراض الكلى إذ إنها تمنع الإصابة بهذه الأمراض.  كما أنها تمنع تقدم الحالة المرضية، خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض الكلى كالإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالفشل الكلوي، وتتضمن النصائح للمصابين بأمراض الكلى الآتي:   الحفاظ على رطوبة الجسم على الرغم من أنّ الحفاظ على رطوبة الجسم مهم لجميع الأشخاص المصابين بأمراض الكلى وغير المصابين، إلا أن الأهمية تزداد بشكل أكبر لمن يعانون من أمراض الكلى. وعلى عكس ما هو شائع بخصوص أن الإفراط في تناول الماء شيء جيد، لم تشر أي دراسة إلى أنّ الإفراط في تناول الماء يعزز من وظائف الكلى، كما يشير بعض الأطباء إلى أنّ شرب ما يزيد عن الكمية الطبيعية للماء لن يساعد الكلية في أداء وظيفتها بشكل جيد.  اتباع نظام غذائي صحي في الغالب تحدث أمراض الكلى نتيجة الإصابة بحالات مرضية أخرى بما فيها ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بالسكري، أو أمراض القلب والأوعية الدموية؛ لذا فإنّ الطبيب يقترح اتباع نظام غذائي صحي، والتحكم بوزن الجسم، بالإضافة إلى إدارة ضغط الدم، ومستويات السكر بشكل جيد للحفاظ على صحة الكلى بشكل جيد. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لا تقل ممارسة التمارين الرياضية أهمية عن اتباع نظام غذائي صحي متوازن، إذ يمكن أن يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى تجنب الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، والإصابة بارتفاع ضغط الدم، لكن ينبغي الأخذ بعين الاعتبار إلى مقدار التمارين التي يمكن للمصاب ممارستها. تؤدي ممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة إلى تشكيل ضغط إضافي على الكلى بشكل خاص إذا كان الشخص لديه عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابته بأمراض القلب، كما ينبغي الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب قبل البدء بممارسة التمارين الرياضية لتجنب حدوث مضاعفات.  استخدام المكملات والعلاجات العشبية بحذر على الرغم من أنّ الفيتامينات والمعادن مهمة وضرورية للجسم كي يقوم بوظائفه بشكل طبيعي، إلا أنّ الكثير من الأشخاص يبالغون في استخدامها، إذ يغيب عنهم أن الإفراط في استخدام المكملات الغذائية والعلاجات العشبية تشكل ضغطاً إضافياً على الكلى؛ لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي أو علاج عشبي. تجنب التدخين يعد التدخين من أهم العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالكثير من الحالات المرضية بما فيها تلف الأوعية الدموية الذي يؤدي إلى ضعف تدفق الدم في الكلى، إذ إنه عندما لا يتدفق الدم بشكل كاف إلى الكلى لا يمكنها العمل بشكل طبيعي وصحيح، كما أنّ تدخين السجائر والفيب يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بسرطان الكلى.  كما ينبغي الإشارة إلى أنّ تدخين السجائر الإلكترونية لا يعرض الشخص للعديد من السموم الموجودة في السجائر الكلاسيكية، لكنها تحتوي على التبغ الذي يصبح من الصعب على الإنسان التخلص منه. استخدام الأدوية بحذر يخطئ الكثير من الأشخاص باستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية بشكل مفرط بما فيها الأدوية التي تحتوي على الإيبوبروفين، وأدوية نابروكسين الصوديوم التي تعد من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، إذ يمكنها أن تسبب تلفاً في الكلى إذا استخدمت بانتظام على مدى فترات طويلة.  على الرغم من أنّ الكثير من الأطباء يشيرون إلى أنّه عندما تكون الكلى سليمة فإنّ تأثير هذه الأدوية قد لا يكون كبيراً، لكن إذا كان الشخص يتناولها بهدف علاج التهاب المفاصل المزمن، أو الحالات المرضية المزمنة فلا بد من استشارة الطبيب قبل استخدامها. إجراء فحص للكلى من المهم إجراء فحص للكلى بانتظام بشكل خاص إذا كان لدى الشخص عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابته بأمراض الكلى، إذ يشير بعض الأطباء إلى أنّ المصابين بارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، ومرض القلب والأوعية الدموية من الضروري عليهم إجراء فحص الكلى بانتظام إذ يفحص الطبيب وظائف الكلى بشكل كامل. أعراض أمراض الكلى فيما يأتي مجموعة من أعراض أمراض الكلى سواءً المزمنة أو المؤقتة:  انخفاض عدد مرات التبول. ارتفاع في ضغط الدم. الإصابة بفقر الدم. التعب والإرهاق. تورم الكاحلين والقدمين واليدين. من الممكن أن يتغير لون البول ليصبح داكناً. ظهور دم في البول. فقدان في الشهية. حكة مستمرة في الجلد. كثرة التبول خاصة في الفترات الليلية. لا يخفى على أحد خطورة أمراض الكلى بشكل خاص في مراحلها المتقدمة، وقد ترتبط أمراض الكلى والصيام سوياً وفق شدة وخطورة المرض؛ لذا من الأفضل استشارة الطبيب فقد يؤثر الصيام بشكل سلبي على المصاب، ذلك بهدف إجراء فحوصات للتأكد من مدى أمان الصيام، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على صحة الكلى.

وكالة البيارق الإعلامية

أمراض الكلى لها خصوصية في شهر رمضان، إذ ينقطع الصائم لساعات طويلة عن تناول الطعام وشرب المياه التي تعد أساسيةً للكلى؛ لذا قد يؤثر الصيام على بعض الحالات الشديدة. تعرف على أمراض الكلى والصيام في رمضان وكيفية الحفاظ على صحة الكليتين فيما يلي:

أمراض الكلى والصيام

مع اقتراب شهر رمضان يبدأ الكثير من المصابين بأمراض الكلى بطرح السؤال الذي يسبب انزعاجاً لهم ألا وهو، هل يمكن أن يصوم المصاب بأمراض الكلى رمضان؟ والحقيقة من ناحية طبية أنّ هناك علاقة قوية بين مريض الكلى والصيام فالكثير من المصابين بأمراض الكلى يلجأون إلى الصيام المتقطع، أو صيام شهر رمضان بهدف تحسين صحة الجسم من خلال إنقاص الوزن على سبيل المثال.

على الرغم من أنّ الصيام بجميع أشكاله سواءً في شهر رمضان أو الصيام المتقطع أو غيره يعد آمناً للأشخاص الأصحاء، لكن عندما يخص الأمر أمراض الكلى يجب استشارة الطبيب. ويعتمد صيام المصابين بأمراض الكلى على مرحلة وشدة مرض الكلى الذي يعاني منه الشخص.

أشارت دراسة أجراها بعض الباحثين إلى أن بعض الأشخاص المصابين بأمراض الكلى -خاصةً في مراحلها المتقدمة- الذين صاموا شهر رمضان قد عانوا من مشاكل صحية سيئة؛ إذ أدى الصيام إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك تلف الكلى، وتدهور وظائف الكلى، أو زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، أو الفشل الكلوي الحاد.

رغم ذلك أشارت بعض الدراسات الأخرى إلى أن صيام شهر رمضان للمصابين بأمراض الكلى لم يؤد إلى حدوث مضاعفات أو أي آثار سلبية غير مرغوب فيها، إلا لدى المصابين بأمراض الكلى من كبار السن.

إذاً يمكن لبعض المصابين بأمراض الكلى الصيام، كما لا يمكن لبعضهم الآخر الصيام؛ لذا يجب مراجعة الطبيب قبل البدء بالصيام؛ لمعرفة ما إذا كان الصيام آمناً بالنسبة للمصاب أم لا.

زراعة الكلى والصيام

يشعر الكثير ممن أجروا زراعة الكلى بالقلق من صيام رمضان خوفاً من الارتباط القوي بين أمراض الكلى والصيام المسبب لفقدان السوائل والكهارل التي تؤثر على وظائف الكلى.

لكن أثبتت دراسة أجراها سعيد وآخرون في نوفمبر عام 2000 على 71 مريضاً ممن زرعوا الكلى وكانت حالتهم مستقرة قبل 6 أشهر من صيام رمضان بنسبة كرياتينين أقل من 2.2، مع 74 مريضاً ممن زرعوا الكلى لكنهم لم يصوموا رمضان أنه لا يوجد تغيير كبير من كلتا الحالتين ممن صاموا رمضان وممن لم يصوموه.

تابع الأطباء حالة المرضى الذين صاموا رمضان مدة عام كامل ووجدوا استقراراً في نسب الكرياتينين واليوريا في الدم، بالإضافة إلى ضغط الدم والسكر.

مرض الكلى المزمن والصيام

يرتبط مرض الكلى المزمن بفقدان وظائف الكلى بالتدريج مع مرور الوقت؛ لذا يخشى الأطباء على مرضى الكلى من فقدان السوائل والكهارل في شهر رمضان نتيجة الصيام. وقد أجرى الوكيل دراسة على تأثير وظائف الكلى بالصيام على 15 مريضاً بمرض الكلى المزمن قد صاموا رمضان في 2001 وكان معدل الترشيح الكبيبي لهم أقل من 60 مللي في الدقيقة وقارن نتائجهم بستة أشخاص لهم نفس المرض والمعدل لكنهم لم يصوموا.

أوضحت تلك الدراسة أن معدل الترشيح الكبيبي لم يتغير كثيراً بين المجموعتين، لكن حدث تلف في الخلايا الأنبوبية الكلوية للمرضى الصائمين. وهذا يدل على مدى ارتباط أمراض الكلى والصيام وتأثير الصيام على مرضى الكلى المزمن.

حصوات الكلى والصيام

يتأثر مرضى حصوات الكلى كثيراً بنقص المياه؛ لأن هذا النقص يؤدي إلى الجفاف وقلة إنتاج البول؛ لذا يساعد في تكوين الحصوات. ومن المعروف أن مرضى حصوات الكلى يحتاجون إلى معدل أكبر من المياه بمقدار لترين من المياه على الأقل خلال اليوم.

أجرى عبد الرضا وآخرون دراسة على مجموعة من المرضى الذين يعانون من مغص كلوي نتيجة حصوات الكلى، وأجريت الدراسة وفق مقارنات بين أسبوعين قبل صيام رمضان، والأسبوعين الأولين من رمضان، وكذلك الأسبوعين الآخرين من رمضان، ثم الأسبوعين التاليين لرمضان.

أوضحت الدراسة حينها أن معدل المعاناة من المغص الكلوي زاد في الأسبوعين الأوليين من رمضان مقارنة بالأسابيع الأخرى، ثم انخفض بالتدريج، وهذا يدل على مدى تأثير تغير نمط الحياة الغذائي على مرضى حصوات الكلى.

نصائح للمصابين بأمراض الكلى

سواءً كان المصاب بأمراض الكلى قادراً على الصيام أم لا، لا بد من الالتزام ببعض النصائح التي تضمن الحفاظ على صحة الكلى، كما أنّ هذه النصائح تنطبق على الأشخاص غير المصابين بأمراض الكلى إذ إنها تمنع الإصابة بهذه الأمراض.

كما أنها تمنع تقدم الحالة المرضية، خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض الكلى كالإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالفشل الكلوي، وتتضمن النصائح للمصابين بأمراض الكلى الآتي: 

  • الحفاظ على رطوبة الجسم

على الرغم من أنّ الحفاظ على رطوبة الجسم مهم لجميع الأشخاص المصابين بأمراض الكلى وغير المصابين، إلا أن الأهمية تزداد بشكل أكبر لمن يعانون من أمراض الكلى.

وعلى عكس ما هو شائع بخصوص أن الإفراط في تناول الماء شيء جيد، لم تشر أي دراسة إلى أنّ الإفراط في تناول الماء يعزز من وظائف الكلى، كما يشير بعض الأطباء إلى أنّ شرب ما يزيد عن الكمية الطبيعية للماء لن يساعد الكلية في أداء وظيفتها بشكل جيد.

  • اتباع نظام غذائي صحي

في الغالب تحدث أمراض الكلى نتيجة الإصابة بحالات مرضية أخرى بما فيها ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بالسكري، أو أمراض القلب والأوعية الدموية؛ لذا فإنّ الطبيب يقترح اتباع نظام غذائي صحي، والتحكم بوزن الجسم، بالإضافة إلى إدارة ضغط الدم، ومستويات السكر بشكل جيد للحفاظ على صحة الكلى بشكل جيد.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

لا تقل ممارسة التمارين الرياضية أهمية عن اتباع نظام غذائي صحي متوازن، إذ يمكن أن يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى تجنب الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، والإصابة بارتفاع ضغط الدم، لكن ينبغي الأخذ بعين الاعتبار إلى مقدار التمارين التي يمكن للمصاب ممارستها.

تؤدي ممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة إلى تشكيل ضغط إضافي على الكلى بشكل خاص إذا كان الشخص لديه عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابته بأمراض القلب، كما ينبغي الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب قبل البدء بممارسة التمارين الرياضية لتجنب حدوث مضاعفات.

  • استخدام المكملات والعلاجات العشبية بحذر

على الرغم من أنّ الفيتامينات والمعادن مهمة وضرورية للجسم كي يقوم بوظائفه بشكل طبيعي، إلا أنّ الكثير من الأشخاص يبالغون في استخدامها، إذ يغيب عنهم أن الإفراط في استخدام المكملات الغذائية والعلاجات العشبية تشكل ضغطاً إضافياً على الكلى؛ لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي أو علاج عشبي.

  • تجنب التدخين

يعد التدخين من أهم العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالكثير من الحالات المرضية بما فيها تلف الأوعية الدموية الذي يؤدي إلى ضعف تدفق الدم في الكلى، إذ إنه عندما لا يتدفق الدم بشكل كاف إلى الكلى لا يمكنها العمل بشكل طبيعي وصحيح، كما أنّ تدخين السجائر والفيب يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بسرطان الكلى.

كما ينبغي الإشارة إلى أنّ تدخين السجائر الإلكترونية لا يعرض الشخص للعديد من السموم الموجودة في السجائر الكلاسيكية، لكنها تحتوي على التبغ الذي يصبح من الصعب على الإنسان التخلص منه.

  • استخدام الأدوية بحذر

يخطئ الكثير من الأشخاص باستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية بشكل مفرط بما فيها الأدوية التي تحتوي على الإيبوبروفين، وأدوية نابروكسين الصوديوم التي تعد من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، إذ يمكنها أن تسبب تلفاً في الكلى إذا استخدمت بانتظام على مدى فترات طويلة.

على الرغم من أنّ الكثير من الأطباء يشيرون إلى أنّه عندما تكون الكلى سليمة فإنّ تأثير هذه الأدوية قد لا يكون كبيراً، لكن إذا كان الشخص يتناولها بهدف علاج التهاب المفاصل المزمن، أو الحالات المرضية المزمنة فلا بد من استشارة الطبيب قبل استخدامها.

  • إجراء فحص للكلى

من المهم إجراء فحص للكلى بانتظام بشكل خاص إذا كان لدى الشخص عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابته بأمراض الكلى، إذ يشير بعض الأطباء إلى أنّ المصابين بارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، ومرض القلب والأوعية الدموية من الضروري عليهم إجراء فحص الكلى بانتظام إذ يفحص الطبيب وظائف الكلى بشكل كامل.

أعراض أمراض الكلى

فيما يأتي مجموعة من أعراض أمراض الكلى سواءً المزمنة أو المؤقتة:

  1. انخفاض عدد مرات التبول.
  2. ارتفاع في ضغط الدم.
  3. الإصابة بفقر الدم.
  4. التعب والإرهاق.
  5. تورم الكاحلين والقدمين واليدين.
  6. من الممكن أن يتغير لون البول ليصبح داكناً.
  7. ظهور دم في البول.
  8. فقدان في الشهية.
  9. حكة مستمرة في الجلد.
  10. كثرة التبول خاصة في الفترات الليلية.
لا يخفى على أحد خطورة أمراض الكلى بشكل خاص في مراحلها المتقدمة، وقد ترتبط أمراض الكلى والصيام سوياً وفق شدة وخطورة المرض؛ لذا من الأفضل استشارة الطبيب فقد يؤثر الصيام بشكل سلبي على المصاب، ذلك بهدف إجراء فحوصات للتأكد من مدى أمان الصيام، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على صحة الكلى.
تعليقات