أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

كيف تقلل الكوليسترول الضار في جسمك.. بلا أدوية؟

وكالة البيارق الإعلامية يعتبر ارتفاع الكوليسترول في الدم السبب الرئيسي لأكثر من 7 في المئة من جميع الوفيات في بريطانيا، ويؤثر في ما يصل إلى 60 في المئة من البالغين، وفق صحيفة «التليغراف» البريطانية. ويتحدث الدكتور ديرموت نيلي، استشاري الدهون وعضو لجنة الرعاية الصحية للقلب في المملكة المتحدة، عنها، ويشرح أن «الكوليسترول مادة دهنية وهي مادة خام مهمة تحتاجها كل خلية في أجسامنا، يتم إنتاج معظمه في الكبد ويتم إرساله إلى الدم في شكل كريات صغيرة، معبأة مع الدهون الأساسية الأخرى (الدهون)، لتوصيلها للحفاظ على إمداد خلايانا، بمجرد اكتمال عمليات التسليم، تتم إزالة أي بقايا من الكوليسترول، في الكريات الصغيرة المعروفة باسم LDL، على الفور بواسطة الكبد لإعادة تدويرها».  ويضيف: «ومع ذلك، إذا كان هناك عدم توازن بين إنتاج الكوليسترول وإزالته، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وزيادة خطر ترسب كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في جدار الأوعية الدموية، والذي قد يؤدي بمرور الوقت إلى تضييق وانسداد الشرايين مما يؤدي إلى النوبات القلبية أو السكتات الدماغية». وترتفع مستويات الكوليسترول في الدم مع تقدم العمر وبعد انقطاع الطمث لدى النساء، ولكن ما لا يدركه معظم الشباب هو أن اتباع نظام غذائي مرتفع في الأطعمة المكررة والمعالجة، جنبًا إلى جنب مع الخمول أو التدخين سيزيد أيضًا من مستويات LDL أو «الكوليسترول الضار».  أمراض القلب دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة The Lancet الطبية تضمنت بيانات من حوالي 400 ألف شخص في 19 دولة، أثبتت لأول مرة أن مستويات الكوليسترول الضار في الدم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بخطر الإصابة بأمراض القلب عبر مسار الحياة بالكامل. ويؤكد الخبراء أن الشباب يجب أن يعرفوا مستويات الكوليسترول لديهم في وقت مبكر، حتى يتمكنوا من إجراء تعديلات مناسبة في نمط الحياة أو تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول، وقد ثبت أنها تقلل الكوليسترول.  وتنص إرشادات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية الحالية، على أن الأشخاص الذين يعانون من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10 في المئة أو أعلى على مدى 10 سنوات يجب أن يُعرض عليهم أدوية الستاتين، لكنهم يبحثون في مقترحات جديدة لخفض عتبة المخاطر لتقديم العلاج إلى 5 في المئة. ويوضح الدكتور ديرموت نيلي: «هذا يعني أنه يمكن تقديم العقاقير المخفضة للكوليسترول في سن أصغر، للحفاظ على صحة الشرايين بدلاً من محاولة عكس الضرر لاحقًا».  5 خطوات لخفض الكوليسترول تم تشخيص حالة أغاثا باوليكوسكا وزوجها روس دونالدسون بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم في الثلاثينيات من العمر، لكنهما اتبعا خطة خفض الكوليسترول وفي غضون تسعة أسابيع، انخفض مستوى الكوليسترول الضار عند دونالدسون بنسبة 30 في المئة إلى 3.2 مليمول /‏‏ ليتر، وانخفاض لدى أغاثا بنسبة 34 في المئة إلى 2.7 مليمول /‏‏ ليتر، وهذا دليل على أن ارتفاع الكوليسترول يمكن عكسه مع اليقظة وعادات الأكل الجيدة.  وفي ما يلي ما قام به الزوجان من أجل خفض نسبة الكوليسترول الضار:  التوقف عن أكل المعجنات والوجبات الجاهزة الحرص على تناول 30 نوعًا مختلفًا من الخضار والفواكه أسبوعياً استبدال الخبز الأبيض بالطحين الكامل تناول حساء مليء بالخضروات وطهي وجبات من الأسماك الزيتية الحرص على الحركة عبر التوجه إلى العمل بالدراجة وعدم الاستسلام للخمول

وكالة البيارق الإعلامية

يعتبر ارتفاع الكوليسترول في الدم السبب الرئيسي لأكثر من 7 في المئة من جميع الوفيات في بريطانيا، ويؤثر في ما يصل إلى 60 في المئة من البالغين، وفق صحيفة «التليغراف» البريطانية. ويتحدث الدكتور ديرموت نيلي، استشاري الدهون وعضو لجنة الرعاية الصحية للقلب في المملكة المتحدة، عنها، ويشرح أن «الكوليسترول مادة دهنية وهي مادة خام مهمة تحتاجها كل خلية في أجسامنا، يتم إنتاج معظمه في الكبد ويتم إرساله إلى الدم في شكل كريات صغيرة، معبأة مع الدهون الأساسية الأخرى (الدهون)، لتوصيلها للحفاظ على إمداد خلايانا، بمجرد اكتمال عمليات التسليم، تتم إزالة أي بقايا من الكوليسترول، في الكريات الصغيرة المعروفة باسم LDL، على الفور بواسطة الكبد لإعادة تدويرها».

ويضيف: «ومع ذلك، إذا كان هناك عدم توازن بين إنتاج الكوليسترول وإزالته، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وزيادة خطر ترسب كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في جدار الأوعية الدموية، والذي قد يؤدي بمرور الوقت إلى تضييق وانسداد الشرايين مما يؤدي إلى النوبات القلبية أو السكتات الدماغية». وترتفع مستويات الكوليسترول في الدم مع تقدم العمر وبعد انقطاع الطمث لدى النساء، ولكن ما لا يدركه معظم الشباب هو أن اتباع نظام غذائي مرتفع في الأطعمة المكررة والمعالجة، جنبًا إلى جنب مع الخمول أو التدخين سيزيد أيضًا من مستويات LDL أو «الكوليسترول الضار».

أمراض القلب

دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة The Lancet الطبية تضمنت بيانات من حوالي 400 ألف شخص في 19 دولة، أثبتت لأول مرة أن مستويات الكوليسترول الضار في الدم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بخطر الإصابة بأمراض القلب عبر مسار الحياة بالكامل.

ويؤكد الخبراء أن الشباب يجب أن يعرفوا مستويات الكوليسترول لديهم في وقت مبكر، حتى يتمكنوا من إجراء تعديلات مناسبة في نمط الحياة أو تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول، وقد ثبت أنها تقلل الكوليسترول.

وتنص إرشادات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية الحالية، على أن الأشخاص الذين يعانون من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10 في المئة أو أعلى على مدى 10 سنوات يجب أن يُعرض عليهم أدوية الستاتين، لكنهم يبحثون في مقترحات جديدة لخفض عتبة المخاطر لتقديم العلاج إلى 5 في المئة. ويوضح الدكتور ديرموت نيلي: «هذا يعني أنه يمكن تقديم العقاقير المخفضة للكوليسترول في سن أصغر، للحفاظ على صحة الشرايين بدلاً من محاولة عكس الضرر لاحقًا».

5 خطوات لخفض الكوليسترول

تم تشخيص حالة أغاثا باوليكوسكا وزوجها روس دونالدسون بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم في الثلاثينيات من العمر، لكنهما اتبعا خطة خفض الكوليسترول وفي غضون تسعة أسابيع، انخفض مستوى الكوليسترول الضار عند دونالدسون بنسبة 30 في المئة إلى 3.2 مليمول /‏‏ ليتر، وانخفاض لدى أغاثا بنسبة 34 في المئة إلى 2.7 مليمول /‏‏ ليتر، وهذا دليل على أن ارتفاع الكوليسترول يمكن عكسه مع اليقظة وعادات الأكل الجيدة.

وفي ما يلي ما قام به الزوجان من أجل خفض نسبة الكوليسترول الضار:

  1. التوقف عن أكل المعجنات والوجبات الجاهزة
  2. الحرص على تناول 30 نوعًا مختلفًا من الخضار والفواكه أسبوعياً
  3. استبدال الخبز الأبيض بالطحين الكامل
  4. تناول حساء مليء بالخضروات وطهي وجبات من الأسماك الزيتية
  5. الحرص على الحركة عبر التوجه إلى العمل بالدراجة وعدم الاستسلام للخمول
تعليقات