أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

نساء يهجرن العادات ويلجأن لاقتناء حلويات العيد جاهزة

منيرة طوبالي - الجزائر تدخل العديد من النسوة خلال هذه الأيام القليلة التي تفصلنا عن عيد الفطر المبارك في سباق مع الزمن لتأمين كل ما تحتاجه من مستلزمات في تحضير الحلويات الخاصة بهذه المناسبة، بحيث تنتهج كل السبل للبحث عن آخر المستجدات في عالم الحلويات عبر أسهل الطرق ولعل صفحات الفايسبوك ومواقع الانترنت كانت الأكثر استقطابا لهن في هذه الأيام الأخيرة، في حين تختار فئة أخرى من النسوة اقتناء حلويات العيد جاهزة في ظاهرة عرفت انتشارا في الآونة الأخيرة.  يبدأ العد التنازلي لعيد الفطر المبارك وتتسارع معه النسوة إلى التسوق وتحضير مستلزمات الحلويات، هذا ما وقفنا عليه ونحن نتجول بمختلف أسواق العاصمة التي لاقت إقبالا كبيرا من قبل النساء اللواتي تسعين دائما لتحقيق الأفضل في مثل هذه المناسبات.  نسوة يفضلن اقتناء الحلويات عوض تحضيرها في المنازل في الوقت الذي تتهافت الكثير من النسوة على التحضير لصنع حلوى العيد والتبضع من أجل اقتناء مستلزماتها، تلجأ العديدات منهن إلى شراء الحلويات الجاهزة من المخابز بدل صنعها في المنازل وهو حال السيدة «ليندة» القاطنة بديدوش مراد بالعاصمة التي أكدت أنها تقتني الحلويات الجاهزة منذ سنين بحكم أنها لا توفق بين العمل والبيت وصنع الحلويات فقالت: «أنا أحبذ كثيرا صنع حلويات العيد في المنزل بنفسي لكن ما باليد حيلة بسبب ضيق الوقت أجد نفسي دائما مضطرة إلى شرائها جاهزة بدل صنعها».  اكتظاظ غير اعتيادي ميزة الأسواق في أواخر رمضان تشهد العديد من الأسواق الجزائرية سواء النظامية منها أو الفوضوية اكتظاظا غيراعتيادي في هذه الفترة التي تعتبر العد التنازلي لمغادرة شهر رمضان وحلول مناسبة عيد الفطر المبارك، هذه المناسبة التي حولت اهتمام النسوة هذه الأيام إلى التفكير في أنواع الحلويات التي ستقمن بصنعها من أجل استقبال الضيوف بها خلال العيد وكذا التردد على الأسواق لاقتناء مستلزماتها رغم ارتفاع تكاليفها، فالشيء الذي لاحظناه على مستوى سوق ساحة الشهداء هو التزاحم الكبير من طرف النسوة والتفافهن حول طاولات بيع مستلزمات صنع الحلويات رغم أسعارها المرتفعة وهنا تقربنا من «سلاف» التي كانت بصدد شراء اللوز والتي أكدت لنا بأنه لا يمكن لها أن تستغني عن اللوز في صنع حلوياتها فقالت«أنا أشتري اللوز حتى بالرغم من ارتفاع سعره لأنه بالنسبة لي هو أساس المذاق»، من جهتها قالت «فلة» بأن عيد الفطر المبارك هو فرصة لتبادل الزيارات وإحياء صلة الرحم لذا فمن الضروري على كل النسوة التحضير لصنع أفضل الحلويات وغلاء مستلزماتها لا يمكن اعتباره مشكلا لأن العيد ليس يوميا على حد تعبيرها فقالت: إن كل من الدزيريات والشاراك وخاصة البقلاوة لا يمكن لنا الاستغناء عنها في أطباق مائدة العيد رغم التهاب أسعار مستلزماتها فهي «شباح المائدة».  طاولات بيع كتب الحلويات تنتشر كالفطريات غير بعيد عن الجو الذي ميّز طاولات عرض مستلزمات صنع الحلويات، لاحظنا الاكتظاظ الكبير والمنقطع النظير أيضا على طاولات عرض الكتب التي تحتوي على طرق تحضير العديد من أنواع الحلويات خاصة الشرقية التي يكثر عليها الطلب فصور تهافت العديد من النسوة على هذه الكتب يعكس تماما اهتمامهن المضاعف بالحلويات العصرية العالمية والوصفات التقليدية فالكثير من النسوة من تقوم بتحضير الحلوى لأول مرة بمناسبة عيد الفطر لذا فإنها تلجأ لشتى الطرق والوسائل بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تبهر بها عائلتها وهو تماما ما أكدته «ياسمين» التي اقتنت من الكتب ما يقدرها على أن تصبح «شاف» في مجال صنع الحلويات _على حد تعبيرها_»أنا أتذكر بأننا قديما كانت كل أسرتنا تتعاون وتتكاتف من أجل تحضير كل أنواع الحلويات في جو يميزه الضحك والسمر لكن الآن وفي ظل التأثر بالحياة التكنولوجية العصرية تلاشت هذه العادة بفعل لجوؤنا إلى هذه الكتب وصفحات الانترنت الخاصة بطرق صنع الحلويات كمراجع للنجاح في اختبار تحضير الحلوى».

منيرة طوبالي - الجزائر

تدخل العديد من النسوة خلال هذه الأيام القليلة التي تفصلنا عن عيد الفطر المبارك في سباق مع الزمن لتأمين كل ما تحتاجه من مستلزمات في تحضير الحلويات الخاصة بهذه المناسبة، بحيث تنتهج كل السبل للبحث عن آخر المستجدات في عالم الحلويات عبر أسهل الطرق ولعل صفحات الفايسبوك ومواقع الانترنت كانت الأكثر استقطابا لهن في هذه الأيام الأخيرة، في حين تختار فئة أخرى من النسوة اقتناء حلويات العيد جاهزة في ظاهرة عرفت انتشارا في الآونة الأخيرة.

يبدأ العد التنازلي لعيد الفطر المبارك وتتسارع معه النسوة إلى التسوق وتحضير مستلزمات الحلويات، هذا ما وقفنا عليه ونحن نتجول بمختلف أسواق العاصمة التي لاقت إقبالا كبيرا من قبل النساء اللواتي تسعين دائما لتحقيق الأفضل في مثل هذه المناسبات.

نسوة يفضلن اقتناء الحلويات عوض تحضيرها في المنازل

في الوقت الذي تتهافت الكثير من النسوة على التحضير لصنع حلوى العيد والتبضع من أجل اقتناء مستلزماتها، تلجأ العديدات منهن إلى شراء الحلويات الجاهزة من المخابز بدل صنعها في المنازل وهو حال السيدة «ليندة» القاطنة بديدوش مراد بالعاصمة التي أكدت أنها تقتني الحلويات الجاهزة منذ سنين بحكم أنها لا توفق بين العمل والبيت وصنع الحلويات فقالت: «أنا أحبذ كثيرا صنع حلويات العيد في المنزل بنفسي لكن ما باليد حيلة بسبب ضيق الوقت أجد نفسي دائما مضطرة إلى شرائها جاهزة بدل صنعها».

اكتظاظ غير اعتيادي ميزة الأسواق في أواخر رمضان

تشهد العديد من الأسواق الجزائرية سواء النظامية منها أو الفوضوية اكتظاظا غيراعتيادي في هذه الفترة التي تعتبر العد التنازلي لمغادرة شهر رمضان وحلول مناسبة عيد الفطر المبارك، هذه المناسبة التي حولت اهتمام النسوة هذه الأيام إلى التفكير في أنواع الحلويات التي ستقمن بصنعها من أجل استقبال الضيوف بها خلال العيد وكذا التردد على الأسواق لاقتناء مستلزماتها رغم ارتفاع تكاليفها، فالشيء الذي لاحظناه على مستوى سوق ساحة الشهداء هو التزاحم الكبير من طرف النسوة والتفافهن حول طاولات بيع مستلزمات صنع الحلويات رغم أسعارها المرتفعة وهنا تقربنا من «سلاف» التي كانت بصدد شراء اللوز والتي أكدت لنا بأنه لا يمكن لها أن تستغني عن اللوز في صنع حلوياتها فقالت«أنا أشتري اللوز حتى بالرغم من ارتفاع سعره لأنه بالنسبة لي هو أساس المذاق»، من جهتها قالت «فلة» بأن عيد الفطر المبارك هو فرصة لتبادل الزيارات وإحياء صلة الرحم لذا فمن الضروري على كل النسوة التحضير لصنع أفضل الحلويات وغلاء مستلزماتها لا يمكن اعتباره مشكلا لأن العيد ليس يوميا على حد تعبيرها فقالت: إن كل من الدزيريات والشاراك وخاصة البقلاوة لا يمكن لنا الاستغناء عنها في أطباق مائدة العيد رغم التهاب أسعار مستلزماتها فهي «شباح المائدة».

طاولات بيع كتب الحلويات تنتشر كالفطريات

غير بعيد عن الجو الذي ميّز طاولات عرض مستلزمات صنع الحلويات، لاحظنا الاكتظاظ الكبير والمنقطع النظير أيضا على طاولات عرض الكتب التي تحتوي على طرق تحضير العديد من أنواع الحلويات خاصة الشرقية التي يكثر عليها الطلب فصور تهافت العديد من النسوة على هذه الكتب يعكس تماما اهتمامهن المضاعف بالحلويات العصرية العالمية والوصفات التقليدية فالكثير من النسوة من تقوم بتحضير الحلوى لأول مرة بمناسبة عيد الفطر لذا فإنها تلجأ لشتى الطرق والوسائل بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تبهر بها عائلتها وهو تماما ما أكدته «ياسمين» التي اقتنت من الكتب ما يقدرها على أن تصبح «شاف» في مجال صنع الحلويات _على حد تعبيرها_»أنا أتذكر بأننا قديما كانت كل أسرتنا تتعاون وتتكاتف من أجل تحضير كل أنواع الحلويات في جو يميزه الضحك والسمر لكن الآن وفي ظل التأثر بالحياة التكنولوجية العصرية تلاشت هذه العادة بفعل لجوؤنا إلى هذه الكتب وصفحات الانترنت الخاصة بطرق صنع الحلويات كمراجع للنجاح في اختبار تحضير الحلوى».

تعليقات