أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

تأشيرة خروج ... دراما سودانية بحلتها الجديدة

المستشار الدكتور إبراهيم الزير - الأردن سارعت الإدارة الامريكية بقيادة بايدن السعي في خلق ازمه عالميه منها التضخم وارتفاع الأسعار لضرب اقتصادات العالم و سارعت أيضا على فرض العديد من العقوبات على الدولة الروسية جراء حربها على أوكرانيا و هددت الصين بتلك العقوبات و حاولت نشر الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط نهبت و سرقت ثروات العراق و سوريا و ليبيا و اليمن و أفغانستان و طمعت في تقسيم العديد من الدول في المنطقة و تطبيق العديد من الاجندات و سخرت الإرهاب الدولي مثل جماعة الاخوان الإرهابية و حماس و بيت المقدس و حزب الشيطان و الجهاد الغير إسلامي بالتعاون مع الدولة الفارسية لإرهاب العالم العربي و تصدير الإرهاب الى العمق الروسي و لكنها قد فشلت من خلال شركائها و حلفائها و بلاك ووتر.  من أيام قليله قد مضت أُعلن في الولايات المتحدة عن انهيار بنك سيليكون فالي الأمريكي، بعدما قام المودعون بسحب نحو 42 مليار دولار دفعة واحدة، وذلك إثر تكبد البنك خسائر فادحة بلغت نحو 15 مليار دولار وتراجع قيمة السندات التي بحوزته، وتردد صدى هذا الانهيار في الأسواق المالية العالمية التي بدت وكأن أزمة جديدة تحاصرها على غرار تلك الأزمة التي شهدها العالم قبل 15عاماً. ولا ريب أن الأزمة الجديدة ألقت بالكثير من الأسئلة على منصات عالم المال والأعمال في مختلف أنحاء العالم، سيليكون فالي بنك يعد بنك سيليكون فالي المصرف الأمريكي الـ16 من حيث حجم الأصول، التي تجاوزت 209 مليارات دولار في نهاية العام الماضي، فيما بلغ حجم ودائع بلغت قيمتها أكثر من 175 مليار دولار، ويشكّل إفلاسه أكبر انهيار لمصرف في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.  حيث كان يرتكز على الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، ويستثمر الأموال التي يودعها أصحاب تلك الشركات في السندات الأمريكية طويلة الأجل، وكان يقدم للمودعين فوائد مرتفعة، لكن مع حلول النصف الثاني من العام الماضي، غادرت البنك ودائعُ أولئك الذين آثروا الاستثمار في السندات قصيرة الأجل، على إثر رفع أسعار الفائدة في البلاد ، وعلى ضوء موجة السحوبات العاتية، واجه البنك أزمة سيولة تمثلت في عجزه عن مواصلة دفع فوائد على الودائع المتبقية، وذلك وسط تراجع عمليات الإقراض المصرفي جراء ارتفاع أسعار الفائدة على الصعيد العالمي ، ومع توالي الانهيارات الاقتصادية الامريكية على التوالي وعن إغلاق بنك "سغنتشر" مما أدى الى اعلان السلطات الأمريكية انها أغلقت يوم الأحد الماضي مصرفاً آخر وهو بنك "سغنتشر" في نيويورك وهذا البنك الذي فقدت أسهمه ثلث قيمتها منذ مساء الأربعاء الماضي، كان هو الوحيد الذي لديه نشاطات ضمن قطاع العملات المشفرة بعد إفلاس بنك "سيلفرغيت كابيتال" الأسبوع الماضي أيضا و عن ودائع الادخار قد أعلنت مؤسسة التأمين على الودائع الفدرالية يوم أمس الإثنين 13 مارس من الشهر الحالي، أنها حولت فعلياً الودائع المؤمنة وغير المؤمنة في بنك سيليكون فالي المنهار إلى "بريدج بنك"، علماً أن الحكومة الأمريكية كانت وعدت مسبقاً بوجوب حماية جميع الودائع، وشددت على ضرورة أن يكون بإمكان العملاء الوصول إلى جميع أموالهم بمعنى اخر الي سبق اكل النبأ.. كما تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال هذه الازمه الراهنة إن دافعي الضرائب لن يحملوا مسؤولية تعويض خسائر المودعين، مؤكداً أن الأزمة تحت السيطرة، كما أشار جو بايدن إلى أن الحكومة تضمن أن يستعيد المودعون أموالهم لكن "لن يتحمل دافعو الضرائب أي خسائر، موضحاً ستأتي الأموال من الرسوم التي تدفعها البنوك لتأمين الودائع".  و عن موقف صندوق النقد الدولي و هو يشاهد بالعين المجردة ما يحدث على الساحة الامريكية من سقوط و انهيار إنه يراقب الآثار المحتملة على الاستقرار المالي بسبب انهيار بنك سيليكون فالي، وقال متحدث باسم صندوق النقد الدولي قوله في بيان نراقب من كثب التطورات والآثار المحتملة على الاستقرار المالي، ولدينا ثقة كاملة بأن صناع السياسة في الولايات المتحدة يتخذون الخطوات المناسبة لمعالجة الوضع ، تهديد حتمي يهدد بنوك الدول الأوروبية و فرنسا في المرحلة الأتية و على راسها بريطانيا التي كانت الحرب الروسية الأوكرانية لها تأثير على اقتصادها الداخلي و الخارجي و التي أدت الى سقوط حكومتين في المملكة المتحدة في اقل من عام و كانت لتلك تأثير مما أدى الى اضطرابات بالملاين في شوارع بريطانيا منذ خمسه و أربعون عاما او اكثر و الذي يعد لهذه الفترة هي شتاء السخط منذ 1970 و خاصه بعد ان فشلت المحادثات في الشأن الداخليين الوزراء و النقابات العمالية في وقف موجة الاضطرابات عن العمل ، ولا يوجد لحد الان رجل دولة يستطيع فعليا حل الازمة الراهنة الى ان وصل الضرر الى المواطن البريطاني في فقدانه الخضار و المنتجات الرئيسية من السوق البريطاني ناهيك عن غلاء المعيشة وعلى ما يبدو اننا مقبلون على المملكة الغير المتحدة و التي سوف تتآكل على الوقت القريب و تصبح فرادا و ان الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس فأنها مقبله على ظلام دامس التي كانت سيدة العالم في القرن التاسع عشر مرورا بالحرب العالمية الأولى و الثانية و يبدو اننا مقبلون على تفكك مقترب لأربع دول و هي إنجلترا و إسكتلندا و ويلز و ايرلندا بالإضافة الى الوضع الاقتصادي الى المانيا و مدى التأثير على بنوكها في المرحلة المقبلة؟  كما توقع الاقتصاديون أن حالات الإفلاس الحالية يمكن أن يكون لها تأثير على سياسة سعر الفائدة الأمريكية، ويقول تحليل أجراه الاقتصاديان في كومرتس بنك بيرند وايدنشتاينر وكريستوف بالز إن من الواضح أن الزيادات الضيقة لأسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفدرالي أدت إلى الضغط على ميزانيات البنوك الأمريكية وهو ما يخص تأثير الأزمة على السياسة النقدية ، و تعد تلك المرحله هي اكبر افلاس مصرفي امريكي منذ الازمة الماليه 2008 ولابد ان ندرك بان ما يحدث في الولايات الغير متحده ليس بعيدا عن اوطاننا او نحن كمواطن عربي في الشرق الأوسط تحديدا فهي تعد جائحه قد تجتاح العالم اجمع في الأيام و الساعات القادمة مع التضخم الذي بدا منذ 2021 و ركود قد اجتاح العالم منذ 2022 مع اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية واصول بقيمة 200 مليار دولار و ودائع بقيمة 175مليار دولار اصبح اليوم مفلس خسارة اكبر اربع مصارف قدرت ب للاسهم الامريكية التي اقتربت الى 25 مليار دولار و يعقبها المصارف الاسيوية و من ثم الأوروبية اسهم البنوك الامريكية خسرت قرابه 25 % من الأسهم في البورصة الامريكية ناهيك عن البنوك التي أغلقت و افلست دون ان تقدم أي تعهدات او ضمانات لابد ان ندرك مدى الخطر القادم على المنطقة من جراء هذا الإفلاس ناهيك عن الشركات الناشئة في الولايات الغير متحدة و خارجها أيضا و موضوع رفع الفائدة الامريكية اصبح حتمي لا محاله وذلك بسبب فشلن الفدرالي الأمريكي للتصدي لكل من التضخم و الركود و ارتفاع الأسعار و لأجل معالجة تلك الازمه في اعتقادي يراد لها على الأقل عام و نصف الى عامين الى محاولة موازنه تلك الازمه للبدء في حلها ، و هي محاولة يائسة من القطبين الكبيرين بريطانيا و أمريكا في تدارك تلك الازمه لانهم يعلموا تماما مدى تأثيرها العكسي على الشرق الأوسط و من الممكن ان يكون هناك انتعاشه في الأسواق العربية و تنفسهم الصعداء من السيطرة و الهيمنة التي كانت عليها في السابق و من الممكن تتدفق الأموال و الاستثمارات الى الشرق الأوسط و تصبح انفراجه بمعنى الكلمة بعيدا عن الغطاء و التحكم الأمريكي و التاج البريطاني و في نهاية المطاف الازمه التي قد صنعتها أمريكا و بريطانيا لضرب الشرق الأوسط و العمل على احداث ازمه عالميه فيه و تكون وسيله ضغط على الدول العربية و الخليجية في محاولة فك الارتباط بينهم و بين الصين و روسيا أصبحت تضرب بقوة و بشدة الداخل الأمريكي المحلي مما يؤدي الى انهيار الدولتين بالمعنى الحرفي و بهذا انقلب السحر على الساحر لابد ان ندرك باننا مقبلون على ازمه عالميه جديدة ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . المستشار/ الدكتور : إبراهيم الزير - الأردن شاشة الدراما السودانية تنطلق ب (تأشيرة خروج) من جدة رغم الحروب والانقسامات ونطاق الصراع في السودان   (تأشيرة خروج) مسلسل اجتماعي سوداني، يعرض حاليا في شهر رمضان 2023 م له انتشار واسع في كل الدول العربية للمخرج صلاح النور وللكاتب د. حامد موسى والمنتج بكري مردس و مدير الإنتاج منذر عماد و مساعدة الإخراج الأستاذة الممثلة عرفة حسن و ضم أيضا الكوكبة الممثل القدير الطيب علي والممثل القدير محمد المجتبى والممثلة المتميزة سمره باجوري والممثلة الرائعة وفاء عبد العزيز و الممثل علاء الدين حسين و الشمباتي محمود و و الممثلة شهد على و الممثل مهند حجازي تم تصويرة داخل المملكة العربية السعودية تحديدا بمدينة جدة والذي يعرض على قناة سودانية 24 ومواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا اليوتيوب.  تدور أحداث المسلسل حول عائلة الحاج حمد المكونة من سبعة افراد وعائلة الحاج امين حيث تتبلور فيما بينهما العديد من الاحداث والتسلسلات متتالية على مدار حلقات عرض المسلسل تتناول موضوعات يعيشها يوميا المجتمعات العربية والغربية على التوازي وخاصه الاسرة العربية من الخليج الى المحيط، وعلى الرغم من توافر مقومات قد تنغص حياتنا الا ان المسلسل يعالج العديد من الاحداث التي تتناولها بيوتنا من اسرار ومؤثرات داخليه وخارجيه الى ان تنتهي بتوافر مقومات السعادة في حياة العائلتين و لكل منهم قصه و حكاية مختلفة و نهاية غير متوقعه مرورا لتلك الاحداث و متغيراتها النفسية و السيكولوجية و أيضا طبقا لأيدلوجية العمل الدرامي أيضا .  تعودنا على مدار الدراما العربية في محيط مجتمعاتنا ان نسلط الضوء على مسلسلات قد عرضت منذ بداية شهر رمضان و منها الذي يحمل العديد من الانتقادات شديدة و منها العديد من الإيجابيات و لكن التي كالعادة لا تكون ظاهره بشكل مباشر او ملموس لدى المشاهد او المتابع خلال طوال الشهر الكريم ، بعض الانتقادات تناولت مضمون هذه المسلسلات وعابت عليها المبالغة في عرض الجوانب المظلمة في المجتمع الشرقي ، وبعض الانتقادات تساءلت عن سبب التركيز على العنف والجريمة والمخدرات و هو الذي اصبح معتاد على مدار شهور رمضان السابقة ، تعودنا دائما على تناول معظم القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية هو التناول الموسمي المتكرر الذي لا يؤدي إلى حسم أي قضية التي تعود إلى السطح مرة أخرى ويتكرر نفس النقاش مرة أخرى دون أن ننتقل خطوة إلى الأمام في محتويات المسلسلات الدرامية العربية و خاصه في شهر رمضان المبارك من كل عام . وأخشى ما أخشاه أن يأتي رمضان القادم دون أن نحرك ساكناً ونعيد تناول الموضوعات بنفس المحتوى الا من رحم ربي.  اليوم اتحدث عن دراما فريدة من نوعها لها طابع خاص سواء على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي ، لا سيما و انه يتحدث عن حقيبة شامله تتضمن العديد من الملفات و اهم موضوعات الساعة التي نعيشها على مدار اليوم و على مدار الساعة تناول المسلسل احداث تعبر عن الخائنون الذين هم أشخاص تجردوا من الأمانة والصدق وامتلت قلوبهم بالغدر والكذب والظلم، فهم أسوأ شخصيات تمر علينا في حياتنا ولذلك علينا أن نختار جيدا الناس من حولنا، ونكون على حذر ممن نحبهم رسالات مباشرة يقدمها هذا العمل الدرامي المتميز و الفريد من نوعه سواء المحتوى او التصوير و الأهم فريق العمل الذي قد احسن التعبير و الأداء بشكل متميز و الذي بالفعل حمل على عاتقه رسالة مهمه لكل المجتمعات و خاضه البيت العربي من الاب و الام الى اصغر طفل داخلها مرورا بمن نصادفهم في مجتمعاتنا و في محيطنا و ، قد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أُعطي عطاء فوجد فلجزبه، ومن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلى بما لم يعطيه كان كلابس ثوبي زور".  ومن اهم ما تناول العمل الدرامي من خلال حلقاته من أصعب الصفات التي قد نصادفها في محيط حياتنا الاجتماعية وهي نكران الجميل أما أن يحسن الآخرون إلى أحدنا فلا يجدون إلا نكرانا فهذا دليل على خسه النفس وحقارتها؛ إذ النفوس الكريمة لا تعرف الجحود ولا النكران، بل إنها على الدوام وفية معترفة لذوي الفضل بالفضل وكذلك تناول العمل الدرامي (تأشيرة خروج) الحسد الذي هو شعور عاطفي بتمني زوال قوة أو إنجاز أو ملك أو ميزة من شخص آخر والحصول عليها أو يكتفي الحاسد بالرغبة في زوالها من الآخرين.  وكان للدراما السودانية (تأشيرة خروج) وقفه عن صفة الحقد الذي يعد هو شعور إنساني تجاه شخص أو مجموعة لسبب معين يدفع صاحبه إلى الرغبة في الانتقام حيث ينتج الحقد من عدم القدرة على الانتقام أو تفشل النفس في الدفاع عن نفسها مما يحفزها على الانتقام والذي يصبح أسلوبًا في حفظ الكراهية ورغبة الانتقام حتى فترة طويلة ورغم تغير الظروف وتغير الأحداث فينمو في النفس كالحياة في الروح.  و ختم ( تأشيرة خروج ) تلك الدراما السودانية التي كانت تجربه فريدة من نوعها التي يستوجب على المجتمعات المدنية و بما فيها من المؤسسات الإعلامية و الفنية و الثقافية تقديره و تكريم مخرج العمل مرورا بالمنتج و الكاتب و فريق العمل القائمين على تجسيد تلك الدراما و التي حملوا على عاتقهم و في اعناقهم رسالة لكل اسرة عربية اذا أردت أن تعيش حياة مليئة بالفرح والرضى فما عليك الا أن تجعل التفاؤل والسعادة منهج وهدف تسير عليه، فبالتفاؤل تتحقق السعادة، وبالسعادة يتحقق الرضى و انه لابد من التجربة و المخالطة بالمجتمع لكن بحذر في وسط ما يحيطنا اليوم من جرائم و حروب و تضخم اقتصادي و لكن أيضا تعلمنا من هذا العمل الدرامي ان الدنيا بعدها بخير اذا لابد ان نسعد و نفرح و نتفاءل و الابتعاد عن السلبيات و ان نحول حياتنا الى إيجابيات باستمرار .  الجدير بالذكر ان هذا العمل الدرامي السوداني ضم نخبه وكوكبه متميزة بالفعل ابتداء من كاتب العمل أ. الكاتب حامد موسى الذي كان له من اهم الإصدارات رحلة نملة ورقصة الجنازير والمخرج صلاح النور قدم العديد من الرسالة الإخراجية من خلال العديد من أنواع البرامج التلفزيونية بالفضائية السودانية والذي من خلال اجندته لها بصمه متميزة في الإخراج تحمل معاني تطور الإخراج بشكل مستمر فن وجمال وإبداع وثقافة باستمرار حيث تقدم دائما بشكل مختلف و كان داخل مطبخ العمل مساعدة الإخراج الأستاذة عرفه حسن التي كانت لها أيضا بصمه مميزه في العمل الدرامي .  بالإضافة الى الممثل القدير محمد المجتبى الذي يعد تاريخ للفن السوداني ابتداء من الدراما وصولا الى المسرح و الذي كان له لمسه فريدة و بصمه بين رواد العمل الفني و الإعلامي على حدا سواء من خلال اعماله الدرامية و الفنية على مدار السنوات السابقة ، و الفنانة المتميزة التي اطلقت عليها وردة النيل (سمره باجوري) و التي تعد التجربة الثانية لها بعد فيلم العودة و التي جسدت شخصيه البنت السودانية التي قررت الهجرة و العمل في الخارج و تحديدا أمريكا و التي بدأت تحديات تلك المرحلة ، دور قد جسدته بامتياز خاصه مشهد مغادرتها و توديعها والدها الذي كان له تأثير معنوي و نفسي على كل المشاهدين خاصه و دور الاب الذي ينصح ابنته من عيوب الغربة و يحرص عليها ان تضع السودان في وسط اعينها كونها هي الام و اليوم تعلب دور (دكتوره مودة) طبيبه و تصطدم بمواقف خطيبها الدكتور حسن التي ترفض السفر و الغربة و تمسكها بالعيش في الداخل و التي استقر الامر الى تخيرها بين الغربة و السفر او انهاء العلاقة و ضم أيضا العمل الفني الفنان علاء الدين حسين ، الشمباتي محمود ، شهد على ، و مهند حجازي  كان ( تأشيرة خروج ) طابع دولي أيضا حيث الاندماج المشترك السعودي والسوداني من خلال الفن تحديدا حيث انه تم تصوير المسلسل بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية و يعد العمل الدرامي هذا هو الأول الفريد من نوعه من حيث النخبة من فريق العمل ذات هويه سودانية بواقع سعودي و هنا و هديا لما تقدم ذكره سالف البيان لابد ان ندرك مدى اهميه العلاقات السعودية و السودانية انها لم و لن تقتصر على العمل الدرامي و الفني بل كان لها نموذج يحتذى به فأن العلاقات العامة الدولية في وزارة الخارجية السودانية ومؤسسات الاتصال الدولي تهتم بالاتفاقيات في المجالات المختلفة أكثر من غيرها من أنماط العلاقات وأسهمت في بناء الصورة الذهنية الجيدة عن السودان لدى المملكة العربية السعودية ، و ان العلاقات لها دور مهم في زيادة الاستثمارات بين السودان والمملكة العربية السعودية من خلال الدبلوماسية الشعبية التي عمقت العلاقات الدولية و جسرت التواصل الاجتماعي بين البلدين عبر الجالية السودانية المقيمة بالمملكة العربية السعودية ، كما أن تجربة العلاقات السودانية السعودية تجربة قابلة للتطوير كي تصبح نموذجا لتطبيقات العلاقات العامة الدولية في السياسة الخارجية ، كذلك أهمها إنشاء وتفعيل روابط الصداقة والأخوة السودانية السعودية التي تهتم بإقامة البرامج الاجتماعية والثقافية والرياضية وذلك بتكوين الفرق الرياضية ، وإقامة المباريات المشتركة باعتبار أن الرياضة تدعم أواصر الصداقة والتلاقح بين الشعوب وتعد وسيلة من وسائل العلاقات الدولية ، مع ضرورة استخدام وسائل العلاقات الدولية من قبل وزارة الخارجية السودانية ومؤسسات الاتصال الدولي في رفع الوعي للمغتربين السودانيين في المملكة العربية السعودية وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم ، وذلك من خلال الندوات والمحاضرات والأفلام التعليمية و العمل على ضرورة اهتمام وزارة الخارجية والسفارة والقنصلية السودانية في المملكة العربية السعودية بتزويد أبناء السودانيين بكل ما يهم السودان وتعريفهم بالثقافة السودانية التي تحثُ على القيم والأخلاق الفاضلة و السعي على تشجيع الاستثمار بين البلدين وتهيئة البنية التحتية في السودان لجذب المستثمرين السعوديين والترويج للمشروعات الاستثمارية باستخدام وسائل العلاقات العامة الدولية ووضع سياسات واضحة تجاه جودة الصادر وتأهيل العمالة ، ومن خلال هذا العمل الفني الدرامي من الممكن ان نقيم مدى العلاقة التي تحققت بين جمهورية السودان والمملكة العربية السعودية

المستشار/ الدكتور : إبراهيم الزير - الأردن

شاشة الدراما السودانية تنطلق ب (تأشيرة خروج) من جدة رغم الحروب والانقسامات ونطاق الصراع في السودان 

(تأشيرة خروج) مسلسل اجتماعي سوداني، يعرض حاليا في شهر رمضان 2023 م له انتشار واسع في كل الدول العربية للمخرج صلاح النور وللكاتب د. حامد موسى والمنتج بكري مردس و مدير الإنتاج منذر عماد و مساعدة الإخراج الأستاذة الممثلة عرفة حسن و ضم أيضا الكوكبة الممثل القدير الطيب علي والممثل القدير محمد المجتبى والممثلة المتميزة سمره باجوري والممثلة الرائعة وفاء عبد العزيز و الممثل علاء الدين حسين و الشمباتي محمود و و الممثلة شهد على و الممثل مهند حجازي تم تصويرة داخل المملكة العربية السعودية تحديدا بمدينة جدة والذي يعرض على قناة سودانية 24 ومواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا اليوتيوب.

تدور أحداث المسلسل حول عائلة الحاج حمد المكونة من سبعة افراد وعائلة الحاج امين حيث تتبلور فيما بينهما العديد من الاحداث والتسلسلات متتالية على مدار حلقات عرض المسلسل تتناول موضوعات يعيشها يوميا المجتمعات العربية والغربية على التوازي وخاصه الاسرة العربية من الخليج الى المحيط، وعلى الرغم من توافر مقومات قد تنغص حياتنا الا ان المسلسل يعالج العديد من الاحداث التي تتناولها بيوتنا من اسرار ومؤثرات داخليه وخارجيه الى ان تنتهي بتوافر مقومات السعادة في حياة العائلتين و لكل منهم قصه و حكاية مختلفة و نهاية غير متوقعه مرورا لتلك الاحداث و متغيراتها النفسية و السيكولوجية و أيضا طبقا لأيدلوجية العمل الدرامي أيضا .

تعودنا على مدار الدراما العربية في محيط مجتمعاتنا ان نسلط الضوء على مسلسلات قد عرضت منذ بداية شهر رمضان و منها الذي يحمل العديد من الانتقادات شديدة و منها العديد من الإيجابيات و لكن التي كالعادة لا تكون ظاهره بشكل مباشر او ملموس لدى المشاهد او المتابع خلال طوال الشهر الكريم ، بعض الانتقادات تناولت مضمون هذه المسلسلات وعابت عليها المبالغة في عرض الجوانب المظلمة في المجتمع الشرقي ، وبعض الانتقادات تساءلت عن سبب التركيز على العنف والجريمة والمخدرات و هو الذي اصبح معتاد على مدار شهور رمضان السابقة ، تعودنا دائما على تناول معظم القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية هو التناول الموسمي المتكرر الذي لا يؤدي إلى حسم أي قضية التي تعود إلى السطح مرة أخرى ويتكرر نفس النقاش مرة أخرى دون أن ننتقل خطوة إلى الأمام في محتويات المسلسلات الدرامية العربية و خاصه في شهر رمضان المبارك من كل عام . وأخشى ما أخشاه أن يأتي رمضان القادم دون أن نحرك ساكناً ونعيد تناول الموضوعات بنفس المحتوى الا من رحم ربي.

اليوم اتحدث عن دراما فريدة من نوعها لها طابع خاص سواء على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي ، لا سيما و انه يتحدث عن حقيبة شامله تتضمن العديد من الملفات و اهم موضوعات الساعة التي نعيشها على مدار اليوم و على مدار الساعة تناول المسلسل احداث تعبر عن الخائنون الذين هم أشخاص تجردوا من الأمانة والصدق وامتلت قلوبهم بالغدر والكذب والظلم، فهم أسوأ شخصيات تمر علينا في حياتنا ولذلك علينا أن نختار جيدا الناس من حولنا، ونكون على حذر ممن نحبهم رسالات مباشرة يقدمها هذا العمل الدرامي المتميز و الفريد من نوعه سواء المحتوى او التصوير و الأهم فريق العمل الذي قد احسن التعبير و الأداء بشكل متميز و الذي بالفعل حمل على عاتقه رسالة مهمه لكل المجتمعات و خاضه البيت العربي من الاب و الام الى اصغر طفل داخلها مرورا بمن نصادفهم في مجتمعاتنا و في محيطنا و ، قد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أُعطي عطاء فوجد فلجزبه، ومن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلى بما لم يعطيه كان كلابس ثوبي زور".

ومن اهم ما تناول العمل الدرامي من خلال حلقاته من أصعب الصفات التي قد نصادفها في محيط حياتنا الاجتماعية وهي نكران الجميل أما أن يحسن الآخرون إلى أحدنا فلا يجدون إلا نكرانا فهذا دليل على خسه النفس وحقارتها؛ إذ النفوس الكريمة لا تعرف الجحود ولا النكران، بل إنها على الدوام وفية معترفة لذوي الفضل بالفضل وكذلك تناول العمل الدرامي (تأشيرة خروج) الحسد الذي هو شعور عاطفي بتمني زوال قوة أو إنجاز أو ملك أو ميزة من شخص آخر والحصول عليها أو يكتفي الحاسد بالرغبة في زوالها من الآخرين.

وكان للدراما السودانية (تأشيرة خروج) وقفه عن صفة الحقد الذي يعد هو شعور إنساني تجاه شخص أو مجموعة لسبب معين يدفع صاحبه إلى الرغبة في الانتقام حيث ينتج الحقد من عدم القدرة على الانتقام أو تفشل النفس في الدفاع عن نفسها مما يحفزها على الانتقام والذي يصبح أسلوبًا في حفظ الكراهية ورغبة الانتقام حتى فترة طويلة ورغم تغير الظروف وتغير الأحداث فينمو في النفس كالحياة في الروح.

و ختم ( تأشيرة خروج ) تلك الدراما السودانية التي كانت تجربه فريدة من نوعها التي يستوجب على المجتمعات المدنية و بما فيها من المؤسسات الإعلامية و الفنية و الثقافية تقديره و تكريم مخرج العمل مرورا بالمنتج و الكاتب و فريق العمل القائمين على تجسيد تلك الدراما و التي حملوا على عاتقهم و في اعناقهم رسالة لكل اسرة عربية اذا أردت أن تعيش حياة مليئة بالفرح والرضى فما عليك الا أن تجعل التفاؤل والسعادة منهج وهدف تسير عليه، فبالتفاؤل تتحقق السعادة، وبالسعادة يتحقق الرضى و انه لابد من التجربة و المخالطة بالمجتمع لكن بحذر في وسط ما يحيطنا اليوم من جرائم و حروب و تضخم اقتصادي و لكن أيضا تعلمنا من هذا العمل الدرامي ان الدنيا بعدها بخير اذا لابد ان نسعد و نفرح و نتفاءل و الابتعاد عن السلبيات و ان نحول حياتنا الى إيجابيات باستمرار .

الجدير بالذكر ان هذا العمل الدرامي السوداني ضم نخبه وكوكبه متميزة بالفعل ابتداء من كاتب العمل أ. الكاتب حامد موسى الذي كان له من اهم الإصدارات رحلة نملة ورقصة الجنازير والمخرج صلاح النور قدم العديد من الرسالة الإخراجية من خلال العديد من أنواع البرامج التلفزيونية بالفضائية السودانية والذي من خلال اجندته لها بصمه متميزة في الإخراج تحمل معاني تطور الإخراج بشكل مستمر فن وجمال وإبداع وثقافة باستمرار حيث تقدم دائما بشكل مختلف و كان داخل مطبخ العمل مساعدة الإخراج الأستاذة عرفه حسن التي كانت لها أيضا بصمه مميزه في العمل الدرامي .

بالإضافة الى الممثل القدير محمد المجتبى الذي يعد تاريخ للفن السوداني ابتداء من الدراما وصولا الى المسرح و الذي كان له لمسه فريدة و بصمه بين رواد العمل الفني و الإعلامي على حدا سواء من خلال اعماله الدرامية و الفنية على مدار السنوات السابقة ، و الفنانة المتميزة التي اطلقت عليها وردة النيل (سمره باجوري) و التي تعد التجربة الثانية لها بعد فيلم العودة و التي جسدت شخصيه البنت السودانية التي قررت الهجرة و العمل في الخارج و تحديدا أمريكا و التي بدأت تحديات تلك المرحلة ، دور قد جسدته بامتياز خاصه مشهد مغادرتها و توديعها والدها الذي كان له تأثير معنوي و نفسي على كل المشاهدين خاصه و دور الاب الذي ينصح ابنته من عيوب الغربة و يحرص عليها ان تضع السودان في وسط اعينها كونها هي الام و اليوم تعلب دور (دكتوره مودة) طبيبه و تصطدم بمواقف خطيبها الدكتور حسن التي ترفض السفر و الغربة و تمسكها بالعيش في الداخل و التي استقر الامر الى تخيرها بين الغربة و السفر او انهاء العلاقة و ضم أيضا العمل الفني الفنان علاء الدين حسين ، الشمباتي محمود ، شهد على ، و مهند حجازي

كان ( تأشيرة خروج ) طابع دولي أيضا حيث الاندماج المشترك السعودي والسوداني من خلال الفن تحديدا حيث انه تم تصوير المسلسل بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية و يعد العمل الدرامي هذا هو الأول الفريد من نوعه من حيث النخبة من فريق العمل ذات هويه سودانية بواقع سعودي و هنا و هديا لما تقدم ذكره سالف البيان لابد ان ندرك مدى اهميه العلاقات السعودية و السودانية انها لم و لن تقتصر على العمل الدرامي و الفني بل كان لها نموذج يحتذى به فأن العلاقات العامة الدولية في وزارة الخارجية السودانية ومؤسسات الاتصال الدولي تهتم بالاتفاقيات في المجالات المختلفة أكثر من غيرها من أنماط العلاقات وأسهمت في بناء الصورة الذهنية الجيدة عن السودان لدى المملكة العربية السعودية ، و ان العلاقات لها دور مهم في زيادة الاستثمارات بين السودان والمملكة العربية السعودية من خلال الدبلوماسية الشعبية التي عمقت العلاقات الدولية و جسرت التواصل الاجتماعي بين البلدين عبر الجالية السودانية المقيمة بالمملكة العربية السعودية ، كما أن تجربة العلاقات السودانية السعودية تجربة قابلة للتطوير كي تصبح نموذجا لتطبيقات العلاقات العامة الدولية في السياسة الخارجية ، كذلك أهمها إنشاء وتفعيل روابط الصداقة والأخوة السودانية السعودية التي تهتم بإقامة البرامج الاجتماعية والثقافية والرياضية وذلك بتكوين الفرق الرياضية ، وإقامة المباريات المشتركة باعتبار أن الرياضة تدعم أواصر الصداقة والتلاقح بين الشعوب وتعد وسيلة من وسائل العلاقات الدولية ، مع ضرورة استخدام وسائل العلاقات الدولية من قبل وزارة الخارجية السودانية ومؤسسات الاتصال الدولي في رفع الوعي للمغتربين السودانيين في المملكة العربية السعودية وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم ، وذلك من خلال الندوات والمحاضرات والأفلام التعليمية و العمل على ضرورة اهتمام وزارة الخارجية والسفارة والقنصلية السودانية في المملكة العربية السعودية بتزويد أبناء السودانيين بكل ما يهم السودان وتعريفهم بالثقافة السودانية التي تحثُ على القيم والأخلاق الفاضلة و السعي على تشجيع الاستثمار بين البلدين وتهيئة البنية التحتية في السودان لجذب المستثمرين السعوديين والترويج للمشروعات الاستثمارية باستخدام وسائل العلاقات العامة الدولية ووضع سياسات واضحة تجاه جودة الصادر وتأهيل العمالة ، ومن خلال هذا العمل الفني الدرامي من الممكن ان نقيم مدى العلاقة التي تحققت بين جمهورية السودان والمملكة العربية السعودية

تعليقات