أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

لؤلؤ ثمين أنت ِ ولا تنسي أن تكوني الصاعقة

الكاتبة الصحفية: فرات إسبر - سوريا أجردُ نفسي من هواها . أطلقها في سماء المعنى ، لتبحث عن فضاء يتماهى م عها في كشف المحجوب وإطلاق المستور . كشفٌ تتجلى فيه الذات المنسية ، الذات المهشمة ، الذات الهشة . تتجلى في أبعادها ا لسماوية والأرضية ، حيث الخلق في أجمل صورة وفي أجمل أرض . إمراةٌ ، هي كالريح ، ترمي بعطرها وتتكاثر ، تحيّي الأرض ، فيا عطر البيت ، من أي وجع الارض، جئتِ ؟ فما الدهر كان منصفا ،ولا الرجال ، فيا عدلا انزله الله على الأرض لا تسرقوه !رياحنا قادمةٌ. رياحٌ الشجرات الخضر والنخلات. غيمة بيضاء ، قادمة سأفتح الأبواب لها ، لعل ريحها تعصفُ وترمي بالاشباح اليابسة ، لعل برقها الصاعق يرفعها ! طائريكتب بجمر الكلمات : الحريةٌ غناء الروح ، سيدةٌ الأ فاق. روحٌ تحلقُ ، تحكي، تتألم ، ترى فيها غواية الجذب والكشف ، تحمل الأسرار ، ترتدي الثياب الشفافة ،شفافيتها تفتحُ آلاف المرايا ، لتدخلك في البحر أو الجحيم. من ثوب أساي ، أتحرر ، لأدخل بوابة لا أريد فيها أو لها ستراً أو حجاباً. الحياةٌ ضياءٌ ، نفذ إلى عقلي . فتح الأبواب . كان ا لظلام نسيجا سميكا من الخيبات ، وكان على المرأة التي جاءت من "سفر برلك " أن تعيد ترميم ما تبقى سواء أكان جسداً أم روحا! وعلى مقعد المشككين ، قلبي ،طيور تحوم ، من ريشها المنتوف ساجمعُ باقة ، ولتغزل أصابعي على نول الحياة ، حرية وكرامة وإشراقات وقوانين جديدة وتشريعات نضرب بها السلف لنعيد بناء الخلف على أسس سليمة وصحيحة لا مكان فيها لتفسير مشيخة أو راءٍ من غير علم متين .ِِ ملائكة المعنى ، تمسكُ بيدي وتقودني أنا العمياء، ما أضعفني ، وما أقواني . ،حتى حسبت إني خيطاً من حرير لك أيها العقل ما لا يحصى من الحقائق ، من هذيان الأرض إلى حيرة الكون ، إلى موت الكواكب وما زلت شكاكاً، ترتفعُ ، أنت الذي لم تغادر الأرض . .. ولم تصعد الجبال ..ولم تقطع البحار ، ولكن بالمرأة تتمسك وتسن لها من سكاكينك اكثرها دموية. نهر إلى ..نهر نمضي ،الماء، ينساب ،والكلام يتجلى ، إيقاع إلى… إيقاع .. تظهر الصور وتتراءى ، تذهب الروح في تجّليها. في صفحات البيان التي ننتظرها ونتمناها " وكالة " قد تحيي أو وقد تميت !؟ . .. أبوابك التي تفتحيها أمام قلبي لأرى وجه ذاتي في حيرتها ، في يقظتها في غيّها وضلالها. بكِ تضئ الذات ..وتقرع الأجراس ، لنرى- المرأة - الإنسان بعمقه ومعناه. غرد .. غرد أيها الطائر .. الرٌهام .. ما من صياد إصطادك وما من شبكة قادرة على رصدكِ ،لا بالقبض ولا بالصيد ولا بالفخاخ .كوني خارج القيود والافخاخ لا تمكنّي احد ا منكِ . تحرري من الفخاخ التي تترصدك ، لتجعلك في قوالب للبيع والتصدير والصفقات. أنت ربيع .. يتجدد بخضرة الكلام .. وتفتحُ أزهار المعنى ، لا يدخل أبدا في قواميس الشراكة .. قد يقولون : جنٌت امرأة .. ومن جنونها فاض البحر ، وخرجت الأسماك لملاقاتها .. وفي العمق البعيد من الشاطئ ينتظرها قارب الحياة .. لتحكي له عن فيضان النفس .. عن تيهها .. عن الإنسان الساكن معها و بها ولا يعرفها!. لؤلؤ ثمين .. أنت في قاموس الحياة ، ولا تنسي أن تكوني الصاعقة.!

الكاتبة الصحفية: فرات إسبر - سوريا

أجردُ نفسي من هواها . أطلقها في سماء المعنى ، لتبحث عن فضاء يتماهى م
عها في كشف المحجوب وإطلاق المستور . كشفٌ تتجلى فيه الذات المنسية ، الذات المهشمة ، الذات الهشة . تتجلى في أبعادها ا لسماوية والأرضية ، حيث الخلق في أجمل صورة وفي أجمل أرض .
إمراةٌ ، هي كالريح ، ترمي بعطرها وتتكاثر ، تحيّي الأرض ، فيا عطر البيت ، من أي وجع الارض، جئتِ ؟
فما الدهر كان منصفا ،ولا الرجال ، فيا عدلا انزله الله على الأرض لا تسرقوه !رياحنا قادمةٌ. رياحٌ الشجرات الخضر والنخلات.
غيمة بيضاء ، قادمة سأفتح الأبواب لها ، لعل ريحها تعصفُ وترمي بالاشباح اليابسة ، لعل برقها الصاعق يرفعها !
طائريكتب بجمر الكلمات :
الحريةٌ غناء الروح ، سيدةٌ الأ فاق.
روحٌ تحلقُ ، تحكي، تتألم ، ترى فيها غواية الجذب والكشف ، تحمل الأسرار ، ترتدي الثياب الشفافة ،شفافيتها تفتحُ آلاف المرايا ، لتدخلك في البحر أو الجحيم.
من ثوب أساي ، أتحرر ، لأدخل بوابة لا أريد فيها أو لها ستراً أو حجاباً.
الحياةٌ ضياءٌ ، نفذ إلى عقلي . فتح الأبواب . كان ا لظلام نسيجا سميكا من الخيبات ، وكان على المرأة التي جاءت من "سفر برلك " أن تعيد ترميم ما تبقى سواء أكان جسداً أم روحا!
وعلى مقعد المشككين ، قلبي ،طيور تحوم ، من ريشها المنتوف ساجمعُ باقة ، ولتغزل أصابعي على نول الحياة ، حرية وكرامة وإشراقات وقوانين جديدة وتشريعات نضرب بها السلف لنعيد بناء الخلف على أسس سليمة وصحيحة لا مكان فيها لتفسير مشيخة أو راءٍ من غير علم متين .ِِ
ملائكة المعنى ، تمسكُ بيدي وتقودني أنا العمياء، ما أضعفني ، وما أقواني
. ،حتى حسبت إني خيطاً من حرير
لك أيها العقل ما لا يحصى من الحقائق ، من هذيان الأرض إلى حيرة الكون ، إلى موت الكواكب وما زلت شكاكاً، ترتفعُ ، أنت الذي لم تغادر الأرض . .. ولم تصعد الجبال ..ولم تقطع البحار ، ولكن بالمرأة تتمسك وتسن لها من سكاكينك اكثرها دموية.
نهر إلى ..نهر نمضي ،الماء، ينساب ،والكلام يتجلى ، إيقاع إلى… إيقاع .. تظهر الصور وتتراءى ، تذهب الروح في تجّليها.
في صفحات البيان التي ننتظرها ونتمناها " وكالة " قد تحيي أو وقد تميت !؟ .
.. أبوابك التي تفتحيها أمام قلبي لأرى وجه ذاتي في حيرتها ، في يقظتها في غيّها وضلالها.
بكِ تضئ الذات ..وتقرع الأجراس ، لنرى- المرأة - الإنسان بعمقه ومعناه.
غرد .. غرد أيها الطائر .. الرٌهام .. ما من صياد إصطادك وما من شبكة قادرة على رصدكِ ،لا بالقبض ولا بالصيد ولا بالفخاخ .كوني خارج القيود والافخاخ لا تمكنّي احد ا منكِ .
تحرري من الفخاخ التي تترصدك ، لتجعلك في قوالب للبيع والتصدير والصفقات.
أنت ربيع .. يتجدد بخضرة الكلام .. وتفتحُ أزهار المعنى ، لا يدخل أبدا في قواميس الشراكة ..
قد يقولون : جنٌت امرأة .. ومن جنونها فاض البحر ، وخرجت الأسماك لملاقاتها .. وفي العمق البعيد من الشاطئ ينتظرها قارب الحياة .. لتحكي له عن فيضان النفس .. عن تيهها .. عن الإنسان الساكن معها و بها ولا يعرفها!.
لؤلؤ ثمين .. أنت في قاموس الحياة ، ولا تنسي أن تكوني الصاعقة.!

تعليقات