أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

السفير الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين المتهم بالإعتداء والتحرش الجنسي بالمغربيات على رأس عمله مجدداُ

وكالة البيارق الإعلامية يستعد رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي ديفيد غوفرين للعودة الى مقر عمله في الرباط بعد ثمانية اشهر من استدعائه من قبل وزارة خارجية الدولة العبرية على خلفية الاشتباه بتورطه في اعتداءات جنسية في مكتب البعثة طالت نساء مغربيات.  ونقل موقع "i24NEWS" عن مصادر قولها ان وزارة الخارجية الاسرائيلية بصدد اعادة غوفرين الى الرباط نهاية الشهر الجاري بعد اغلاق التحقيق معه في تلك الشبهات، فضلا عن شبهات اخرى تتعلق بفساد مالي.  وكانت هيئة البث الإسرائيلية "كان" قالت في ايلول/سبتمبر الماضي ان وزارة الخارجية قررت إعادة غوفرين إلى الرباط، بعد ايام من استدعائه لتقديم توضيحات بشأن الشبهات المثارة حوله. لكن ذلك لم يحصل الى الان. وجاء قرار الاستدعاء بالتزامن مع إرسال الخارجية الاسرائيلية وفدا دبلوماسيا كبيرا إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحق غوفرين.  وتتعلق الادعاءات التي تم التحقيق فيها بتورط المسؤول الاسرائيلي بأ"التحرش الجنسي واستغلال نساء" مغربيات داخل مقر البعثة. كما اتهم غوفرين بعدم الإبلاغ عن هدايا تلقاها، خصوصا من الديوان الملكي المغربي، فضلا عن دخوله مع مسؤولين في مكتب البعثة في "نزاعات خطيرة في بيئة العمل". علاقات حساسة وتحركت اسرائيل في حينه لاستدعاء غوفرين تحسبا من ازمة دبلوماسية مع الرباط التي تربطها بها علاقات حساسة، بعد انتشار الانباء التي تحدثت عن احتمال تورط غوفرين في استغلال نساء مغربيات والتحرش بهن جنسيا. واتهم غوفرين كذلك بطرد 4 من موظفي المكتب بعد توتر علاقتهم به، فيما قالت مصادر ان ثلاثة من هؤلاء هم اسرائيليون من اصول مغربية، وبينهم امراة تحمل الجنسية الفرنسية الى جانب الاسرائيلية.  لم يصدر تعقيب من الرباط بخصوص ما يجري في مكتب الاتصال الذي تعتبره تل أبيب بمثابة "سفارة" لها في المغرب. واستأنف المغرب واسرائيل علاقاتهما عام 2020 بعد قطيعة استمرت منذ العام 2000. لكنهما لم تتبادلا السفارات بعد. وجرى تعين ديفيد غوفرين بعد شهر واحد فقط من استئناف العلاقات بين البلدين.  وقالت تقارير ان المغرب اشترط لفتح سفارة له في اسرائيل ان تعترف الاخيرة رسميا بسيادته على الصحراء الغربية، وهو الامر الذي يعد جزءا من صفقة تضمنت إعادة العلاقات بين الجانبين برعاية من الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب. وكان الحساب الرسمي لمكتب الإتصال الإسرائيلي لدى المغرب في تويتر، قد نشرت تغريدة يقول فيها بتعيين الرئيس الجديد للمكتب شاي كوهين خلفا لسابقه ديفيد غوفرين.

وكالة البيارق الإعلامية

يستعد رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي ديفيد غوفرين للعودة الى مقر عمله في الرباط بعد ثمانية اشهر من استدعائه من قبل وزارة خارجية الدولة العبرية على خلفية الاشتباه بتورطه في اعتداءات جنسية في مكتب البعثة طالت نساء مغربيات.

ونقل موقع "i24NEWS" عن مصادر قولها ان وزارة الخارجية الاسرائيلية بصدد اعادة غوفرين الى الرباط نهاية الشهر الجاري بعد اغلاق التحقيق معه في تلك الشبهات، فضلا عن شبهات اخرى تتعلق بفساد مالي.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية "كان" قالت في ايلول/سبتمبر الماضي ان وزارة الخارجية قررت إعادة غوفرين إلى الرباط، بعد ايام من استدعائه لتقديم توضيحات بشأن الشبهات المثارة حوله. لكن ذلك لم يحصل الى الان.

وجاء قرار الاستدعاء بالتزامن مع إرسال الخارجية الاسرائيلية وفدا دبلوماسيا كبيرا إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحق غوفرين.

وتتعلق الادعاءات التي تم التحقيق فيها بتورط المسؤول الاسرائيلي بأ"التحرش الجنسي واستغلال نساء" مغربيات داخل مقر البعثة.
كما اتهم غوفرين بعدم الإبلاغ عن هدايا تلقاها، خصوصا من الديوان الملكي المغربي، فضلا عن دخوله مع مسؤولين في مكتب البعثة في "نزاعات خطيرة في بيئة العمل".

علاقات حساسة

وتحركت اسرائيل في حينه لاستدعاء غوفرين تحسبا من ازمة دبلوماسية مع الرباط التي تربطها بها علاقات حساسة، بعد انتشار الانباء التي تحدثت عن احتمال تورط غوفرين في استغلال نساء مغربيات والتحرش بهن جنسيا.

واتهم غوفرين كذلك بطرد 4 من موظفي المكتب بعد توتر علاقتهم به، فيما قالت مصادر ان ثلاثة من هؤلاء هم اسرائيليون من اصول مغربية، وبينهم امراة تحمل الجنسية الفرنسية الى جانب الاسرائيلية.

لم يصدر تعقيب من الرباط بخصوص ما يجري في مكتب الاتصال الذي تعتبره تل أبيب بمثابة "سفارة" لها في المغرب.
واستأنف المغرب واسرائيل علاقاتهما عام 2020 بعد قطيعة استمرت منذ العام 2000. لكنهما لم تتبادلا السفارات بعد.

وجرى تعين ديفيد غوفرين بعد شهر واحد فقط من استئناف العلاقات بين البلدين.

وقالت تقارير ان المغرب اشترط لفتح سفارة له في اسرائيل ان تعترف الاخيرة رسميا بسيادته على الصحراء الغربية، وهو الامر الذي يعد جزءا من صفقة تضمنت إعادة العلاقات بين الجانبين برعاية من الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب.

وكان الحساب الرسمي لمكتب الإتصال الإسرائيلي لدى المغرب في تويتر، قد نشرت تغريدة يقول فيها بتعيين الرئيس الجديد للمكتب شاي كوهين خلفا لسابقه ديفيد غوفرين.

تعليقات