أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

فيديو: آلاء أبو قادوس فتاة فلسطينية من غزة تحلم بتمثيل بلادها فلسطين في مهرجانات الدبكة الشعبية في الخارج

غزة - عبدالهادي مسلم

تعتبر الطالبة اللاجئة من قرية المجدل الاء رمزي ابو قادوس ٢٠ عاما نموذجاً للإصرار والتحدي، والنجاح بالرغم من الصعاب التي واجهتها والتي لم يثنيها عن المضي قدماً في تحقيق أحلامها في عشقها للدبكة بالرغم من قيود المجتمع ،

الشابة الفلسطينية ابو قادوس والتي تسكن مخيم المغازي وسط قطاع غزة ، تدرس تخصص التحاليل الطبيه من جامعة الأزهر بغزة منذ الصغر وهي تهوي الدبكة الشعبية وكانت تشارك باحتفالات مدرستها لكنها مع الوقت وبتشجيع من والدتها نمت هواية الدبكة والتحقت بالعديد من المراكز والمؤسسات للتدريب إلى أن أصبحت تمارسها بكل جدارة.

و"الدبكة" هي رقصة فلكلورية شعبية منتشرة في بلاد الشام، وتعتبر موروث فلسطيني، ويصنفها الفنانون والموسيقيون بالفن "الملتزم" الذي يرتبط بالتراث والطابع الوطني.

ورغم اعتبار الدبكة في فلسطين، وسيلة للنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي، كونها تحمس الجماهير، إلا أن قطاع غزة كونه مجتمع محافظ، لا يقبل الكثير فيه، مشاركة المرأة في هذا الفن وينتقدها،لكن الشابة الاء استطاعت أن تتغلب على هذه القيود وممارسة هوايتها بكل حرية

باعتبار هذه الرقصة التي تعشقها ، ليست حكرا للرجال فقط.

وعن بداية ممارسة هوايتها تقول الاء " لـ " وكالة البيارق الإعلامية "  تعلمت هذا الفن منذ الصغر إ التحقت بمراكز لتعليم الدبكة، وانضمت إلى فرق فنية تقدّم عروضاً في المهرجانات المحلية

وتشير ابو قادوس إلى أن الدبكة باتت تشكّل جزءاً من تفاصيل حياتها اليومية، لافتة إلى أنها لا زالت تسعى لتطوير هوايتها التي تحبها.

وتُرجع النقد الذي يوجه لمشاركة الفتيات في "الدبكة" إلى ثقافة المجتمع الغزيّ "المُحافظ "، والذي ترى أنه "مُنغلق وغير منفتح".

وأمام هذه النظرة المجتمعية، وجدت الشابة الاء دعماً من والديها للاستمرار في تطوير ذاتها في الدبكة، وتقول إن ذلك الدعم كان سلاحها في وجه تلك الانتقادات.

الإعلامي عبد الهادي مسلم خلال حواره مع الموهوبة ألاء أبو قادوس
وتؤكد تمسكها بهذا الفن نظراً لاهتمامهاً بالتراث الفلسطيني وخوفاً من اندثاره ونسيانه على مدار الزمن بفعل العادات والتقاليد.
وفي ختام حديثها لـ " وكالة البيارق الإعلامية " وجهت ابو قادوس رسالتها للسيد الرئيس قائلة " يا سيادة الرئيس اتمنى من سيادتكم أن تتبنوا هوايتي ودعمها من خلال تشجيعي للمشاركة في مسابقات واحتفالات عربية ودولي أمثل فيها دولة فلسطين وأبرز الفلكلور والدبكة الفلسطينية.

تعليقات