نحن كإشارة المرور

أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

 المستشارة: تهاني التري - لحياة تليق بنا - الإمارات العربية المتحدة لن أقول شعرا أو حكمة أو اضرب لكم مثلا عن السلام فالسلام منا ولنا وعلينا والينا فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هو اسم مقدس من أسماء الله الحسنى انه السلام .. الألف: اتنفس الحرية اللام : لا للحرب والألم والعنف السين : سكينة الروح والقلب اللام : لن استسلم وسأظل صامدا الألف : أنعم واعيش بفضل الله الميم : من القلب اقول شكرا لدولة الإمارات العربية المتحدة لاحتضانها السلام وتخصيصها عام 2019 عاما للتسامح مما يجعلها منبرا لصناعة منهج التسامح والسلام والأمل وتقبل الآخر والتعايش معهم بكل حب في ظل القيادة الرشيدة الملهمة التي لا تألوا جهدا في توفير الحياة الكريمة لكافة المقيمين على أرضها.. ومن فلسطين عروس الدول اهديكم حمامة السلام وغصن الزيتون وتراب الاقصى والقدس الشريف فالسلام السلام يا أهل فلسطين ..  في كثير من الأوقات يدور بخلجات نفسي الكثير من الأسئلة والتي اذكر منها ؛ هل السلام ينمو لوحده وهل يبعث رسائله بلا أجنحة ؟! اعتقد انه كالبذرة التي تحتاج لمن يسقيها و يرعاها لتنمو وتثمر في كل بقاع الأرض فالسلام لن يوجد في أروقة المؤتمرات والفعاليات والبرامج حيث انها تساهم فقط في ايجاد جنود تسخر نفسها لنشره والحفاظ عليه ويوجد السلام من أعمال واقعية حقيقية تترجم على أرض الواقع تبدأ من التكوين إلى التمكين لكل من يمد يده للسلام..  نحن اليوم كسفراء متوجين لسفراء للسلام العالمي والنوايا الحسنة تقع علينا مسؤولية جمة في تحقيق الترابط والانسجام بين الشعوب ونقل ثقافة التسامح والسلام إلى أكثر بقاع الأرض حاجة لها ممن طحنوا في حروب وقتل ودمار وجوع وفقر لنكون بذلك نقلص اعداد الجوع والمنجرفين وراء الافكار المسمومة والمتطرفين والذين يستغلون الكثير من الأدوات لصالح فكرهم المريض..  وبهذه المناسبة العظيمة المتميزة اقول شكرا من القلب لسفراء السلام في كل بقاع الأرض ومن هذه البقعة الباعثة للسلام ارض التسامح والامل من دولة الامارات العربية المتحدة ارسل رسالة محبة وتسامح وحب وأمد يدي بالسلم والسلام متحدين كسفراء سلام نبعث رسائل محبة وتسامح وأمل أن القادم أجمل وأفضل وان التغيير للأفضل قادم مادام فينا من يبعث رسائل التسامح والسلم والسلام والحب والامل في كل كلمة وكل موقف وتجربة ومبادرة وان الواحد فينا سفيرا لنفسه اولا وسفيرا لوطنه وسفيرا لرسالته السامية الملهمة والمؤثرة بالآخرين..  كل منا عليه مسؤولية مجتمعية واجتماعية تجاه نفسه واتجاه الآخرين بحيث يجعل سلوك التسامح والايجابية والسلام والسلم سلوك اصيل متاصل في حياته ليكون قدوة لغيره .. وبمساهمات بسيطة وممارسات أبسط نستطيع أن نجعل التسامح والسلام في تصرفاتنا وافعالنا واقوالنا وان نكون نحن دوما مصدر التغيير الذي نبحث عنه ..  وها نحن اليوم نحتفل بيوم السلام العالمي والذي يصادف 21 سبتمبر فكل عام وانتم للسلام والتسامح والأمل أقرب واقرب واقرب .. السلام منكم ولكم واليكم وعليكم ..

نصادف الكثير من إشارات المرور في حياتنا.. ونستخدمها بشكل يومي .. ونعبر من خلالها إلى الكثير من بوابات الحياة ..
قد نقف قليلا وقد ننطلق مسرعين ولكن هذه هي سنة الكون تقلب حالنا من حال إلى حال ..

وهنا اود ان اشبه ألوان إشارة المرور بالأشخاص الذين نصادفهم في حياتنا ..

تسألوني كيف اجاوبكم ..

البعض يقف عند اللون الأحمر، ويعتبر ما حصل نهاية العالم في كل شيء ويتقمص دور الضحية التي ظلمت من الكل، ويبكي ويشكي طوال الوقت.. هذا سينهار بشكل كبير ولن يدوم في الحياة طويلا كون الحياة ومسرح الحياة تحتاج إلى صراع وتضحية وتطنيش وتحمل والكثير الكثير من هذا وذاك ..

اما البعض الآخر منا مثل اللون الأصفر يبقى في قائمة الانتظار طويلا .. ينتظر تحقيق أحلامه تحقيق آماله، تحقيق أمنياته ولكن بدون بذل جهد، وكأنه ينتظر فانوس علاء الدين السحري أو عصا الساحرة، التي تحول الأسود إلى وردي .. لا ليس هكذا تعاش الحياة.. يجب أن تستيقظ كل صباح بابتسامة عريضة وأمل جديد ورؤية واضحة، وان تحمد الله على هذه الفرصة الجميل أن تبدأ من جديد .. ان تحمد الله في الضراء قبل السراء .. ان تستشعر كل النعم التي نغرق فيها ليل نهار وان نردد الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه… كل ما يصيبنا هو خير ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) صدق الله العظيم .. أمر المؤمن كله لخير .. ان تعثرت أو تكسرت أو وقعت إلى سابع أرض انهض من أعماقك اولا .. ثم انفض غبار الأيام والفشل ولن نسميه فشل بل تجربة غير مجدية .. وانطلق من جديد ..

نصيحة صغيرة غلف أحلامك وامنياتك وطموحاتك ضد التبخر .. واحذر مصاصين الطاقة الإيجابية الذين يتسللون إلى أعماقنا بشكل خفي هؤلاء هم من قد يضروك بدون أن تشعر ويجرفك إلى عالمه السوداوي الكئيب بلا مقدمات ..

أما أصحاب اللون الأخضر لون التفاؤل.. لون الطاقة الإيجابية .. باختصار انه لون الحياة .. لو لاحظنا أن كل من يرغب بالتشافي والتعافي يذهب إلى أحضان الطبيعة ليستجم ويشحن نفسه من جديد .. هكذا يجب أن نكون .. نتعثر ونقع لكننا ننهض من جديد .. تتحطم أحلامنا على صخرة الواقع لكننا نصنع أحلاما جديدة أشد قوة واصلب مما قبل .. نحن بحاجة لمن يمد لنا العون دوما .. ان يساندنا.. ان يحفزنا.. لا أن يحطمنا بكلامه وشعوره السلبي ..

إلى أولئك الايجابيين على هذا الكوكب الأرضي، نحن نبحث عنكم لنشد ازر بعضنا وندعم بعضنا كوننا نحمل نفس الهدف نفس الرسالة نفس الطموح وهو أن ننشر الايجابية والتفاؤل بين نفوس البشر لتخفف عنهم وطأة الحروب والفقر والمرض والنقص والكثير مما يعانوه هنا وهناك في كل بقعة من بقاع الارض …

شعاري باختصار ” كن أنت دوما مصدر السعادة لمن حولك ” …
تعليقات