وستمنح الجائزة في مدينة مرسيليا الساحلية في جنوب فرنسا لممثلي الوكالات الإخبارية الثلاث، ومنهم المصور محمد عابد الذي عمل في غزة مع فرانس برس حتى نيسان/أبريل 2024 قبل انضمامه إلى مكتب الوكالة في القاهرة.
وتنظم الرابطة من الاثنين إلى الأربعاء المؤتمر العالمي السابع والسبعين لوسائل الإعلام الإخبارية، بالشراكة مع “سي إم إيه ميديا” الذراع الإعلامي لشركة الشحن “سي إم إيه-سي جي إم”.
وأضافت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار “إنهم ضحايا للنزاع بقدر ما هم مؤرخون لحرب اندلعت، ولا تزال مستمرة، من حولهم”. كما تُمنح الجائزة لزملائهم الذين أصيبوا أو قضوا في غزة أثناء توثيق الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي في أعقاب هجمات حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وذكّرت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار أن إسرائيل تمنع وصول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، باستثناء بضع عشرات من الصحافيين الذين سمحت لهم بزيارة القطاع من حين لآخر بمرافقة من جيشها.
وقُتل أكثر من 72800 فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب، منهم أكثر من 900 منذ وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفق وزارة الصحة في غزة التي تخضع لسلطة حماس وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
لمحة عن سيرة المصور محمد عابد
هو مصور صحفي فلسطيني بارز ومخضرم من قطاع غزة، يعمل لصالح وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) منذ عام 2003. حظي اسمه بتغطية إعلامية دولية واسعة مؤخراً إثر الإعلان عن منح مصوري الوكالات العالمية في غزة جائزة "القلم الذهبي" لحرية الصحافة لعام 2026.
مسيرته وأبرز محطات عمله
- التغطية الدولية: وثّق بعدسته تفاصيل الحروب والانتهاكات الإسرائيلية المتعاقبة على قطاع غزة على مدار أكثر من عقدين.
- العمل الميداني: استمر في تغطية الحرب في غزة تحت ظروف شديدة الخطورة حتى شهر نيسان/أبريل 2024.
- الانتقال الإقليمي: انضم لاحقاً إلى مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في القاهرة لمواصلة عمله الصحفي.
- الإصابة الميدانية: أصيب برصاص القوات الإسرائيلية في ساقه عام 2018 أثناء تغطيته لأحداث مسيرات العودة شرقي غزة.

أكتب تعليقك هتا