الرئيس الإماراتي يؤكد أن بلاده "مزود موثوق" للطاقة

الرئيس الإماراتي يؤكد أن بلاده "مزود موثوق" للطاقة

(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكّد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأربعاء في أول خطاب متلفز منذ توليه منصبه في أيار/مايو الماضي، أنّ الدولة الخليجية باقية كمزود "موثوق" للطاقة، فيما تواجه الأسواق ارتفاعا في الأسعار وتقلبات.
وجاء خطاب الشيخ محمد قبل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى السعودية هذا الاسبوع، سيحضّ خلالها قادة الخليج على ضخ المزيد من الخام في مواجهة الأسعار المرتفعة.
وقال الشيخ محمد في الخطاب "نحن مستمرون (...) في ترسيخ مكانة الدولة مزوداً موثوقاً للطاقة، وداعماً لأمن الطاقة العالمي كونه العمود الفقري لتمكين النمو والتطور الاقتصادي العالمي".
وتتعرّض البلدان المصدّرة للنفط "أوبك" وتحالف "اوبك بلاس" مع موسكو، حاليا لضغوط من القوى الغربية لزيادة إنتاجها لتهدئة الأسعار المرتفعة منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.
ويؤكد تحالف "اوبك بلاس"، الكارتل المكون من 23 عضوا بقيادة الرياض وموسكو، رغبته في إرضاء روسيا والحفاظ على تماسك المجموعة.
وأكّدت الإمارات مؤخّرا أنّ انتاجها النفطي قريب من الحد الأقصى المخصص لها ضمن مجموعة "اوبك بلاس".
وإلى جانب الطاقة، أكّد الشيخ محمد في أول خطاباته المتلفزة منذ اختياره رئيسا خلفا للرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد أنّ "سيادة دولة الإمارات وأمنها مبدأ أساسي لا يمكن التنازل عنه أو التهاون فيه".
وتابع "نمد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشاركنا قيم التعايش والاحترام المتبادل لتحقيق التقدم والازدهار لنا ولهم".
وتعمل الإمارات منذ أشهر على مد الجسور مع خصومها في المنطقة، فاستقبلت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، واجتمع مسؤولوها بمسؤولين إيرانيين، وأعادت العلاقات مع قطر بعد فترة من القطيعة.
كما طبّعت الإمارات العلاقات مع إسرائيل عام 2020.
ومن الخلافات بين الإمارات وإيران، مطالبة الإمارات بجزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى الواقعة في الخليج قرب مضيق هرمز، والتي تعتبرها إيران جزءا لا يتجزأ من أراضيها.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -