السجين المصري علاء عبد الفتاح يقول إنه أنهى إضرابه عن الطعام

( أ ف ب) أعلن السجين المصري البريطاني علاء عبد الفتاح في رسالة إلى والدته تسلمتها من إدارة السجن الثلاثاء أنه أنهى إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل أشهر. على مدى سبعة أشهر، لم يكن المدوّن الداعي الى الديموقراطية يتناول سوى مئة سعرة حرارية في اليوم. وفي السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، مع افتتاح مؤتمر المناخ كوب27 في شرم الشيخ، صعّد إضرابه فامتنع عن شرب السوائل وعن تناول أي طعام. وكتبت شقيقته منى سيف على تويتر "استلمنا جواب من علاء اليوم مكتوب بتاريخ أمس (الاثنين) يقول فيه إنه أنهى إضرابه عن الطعام". وأكدت سيف أن علاء طلب للمرة الأولى، في الرسالة المكتوبة بخط يدّه والتي سلمتها سلطات سجن وادي النطرون (100 كيلومتر شمال القاهرة) إلى والدته الثلاثاء، أن تجلب الأسرة معها كعكة يوم الزيارة الشهرية الخميس للاحتفال معه بعيد ميلاده الحادي والأربعين الذي يحلّ في الثامن عشر من الشهر الحالي.  وكان علاء أكد في رسالة سابقة تسلمتها والدته الاثنين أنه عاود شرب المياه منذ السبت، ما اعتبرته أسرته أول دليل على أنه "على قيد الحياة" منذ أن امتنع عن شرب السوائل. وآخر مرة رأته والدته ليلى سويف كانت في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أثناء الزيارة الشهرية العائلية. ومنع محامي علاء، خالد علي، الاثنين للمرة الثالثة على التوالي في غضون أقل من أسبوع، من زيارته رغم حصوله على تصريح لاتمام هذه الزيارة من النيابة العامة. - "ارتياح حذر"- وكتبت منى سيف، التي تشارك مع شقيقتها الصغرى سناء في حملة للإفراج عن علاء والمعتقلين السياسيين في مصر البالغ عددهم 60 ألفًا بحسب منظمات غير حكومية، أنها تشعر بـ"ارتياح حذر" خصوصا أنها المرة الأولى التي يوافق شقيقها على الاحتفال بعيد ميلاده منذ ثلاث سنوات، وفق قولها. منذ الأسبوع الماضي، أثار قادة غربيون ولاسيما الرئيس الأميركي جو بايدن، قضية علاء عبد الفتاح مع السيسي. ورحّب بايدن أمام الصحافة بإعادة احياء لجنة العفو الرئاسي في نيسان/أبريل رغم تعرضها لانتقادات مستمرة من نشطاء حقوق الإنسان. وأدى إحياء لجنة العفو الرئاسي إلى الإفراج عن 766 معتقلًا سياسيًا بحسب منظمة العفو الدولية. لكن الأخيرة تقول إنه جرى خلال الفترة نفسها سجن ما يقرب من ضعف هذا العدد بسبب نشاطهم.  وتقدمت منى سيف الجمعة بطلب جديد للعفو عنه إلى هذه اللجنة. وجاءت هذه النداءات الدولية اثر حملة واسعة لعائلته أكدت فيها أنها تخشى من أن يموت في السجن. كما أكدت سناء سيف الاسبوع الماضي في جلسة خلال مؤتمر المناخ في شرم الشيخ من أن تكون تغذيته من قبل سلطات السجن رغما عن إرادته. وألقي القبض على الصحافي أحمد فايز بعدما كتب على فيسبوك في الثامن من الشهر الجاري أن لديه معلومات عن أنه يتم بالفعل تغذية علاء قسريا، وفق لجنة حماية الصحافيين في نيويورك.  وبحسب هذه المنظمة غير الحكومية تم التحقيق مع فايز وحبسه على ذمة التحقيقات بتهمة "نشر أخبار كاذبة". وقالت لجنة حماية الصحافيين إن "بتوقيفه لأنه تحدث عن علاء عبد الفتاح، تظهر السلطة المصرية على الملأ حملتها ضد الصحافة". يُعد علاء عبد الفتاح أحد رموز انتفاضة 2011 في مصر التي أطاحت حسني مبارك. وألقي عليه القبض في نهاية عام 2019 وحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة" بعد إعادة نشره على فيسبوك نصاً كتبه شخص آخر يتهم فيه ضابطًا بالتعذيب.

( أ ف ب)

أعلن السجين المصري البريطاني علاء عبد الفتاح في رسالة إلى والدته تسلمتها من إدارة السجن الثلاثاء أنه أنهى إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل أشهر.
على مدى سبعة أشهر، لم يكن المدوّن الداعي الى الديموقراطية يتناول سوى مئة سعرة حرارية في اليوم. وفي السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، مع افتتاح مؤتمر المناخ كوب27 في شرم الشيخ، صعّد إضرابه فامتنع عن شرب السوائل وعن تناول أي طعام.
وكتبت شقيقته منى سيف على تويتر "استلمنا جواب من علاء اليوم مكتوب بتاريخ أمس (الاثنين) يقول فيه إنه أنهى إضرابه عن الطعام".

وأكدت سيف أن علاء طلب للمرة الأولى، في الرسالة المكتوبة بخط يدّه والتي سلمتها سلطات سجن وادي النطرون (100 كيلومتر شمال القاهرة) إلى والدته الثلاثاء، أن تجلب الأسرة معها كعكة يوم الزيارة الشهرية الخميس للاحتفال معه بعيد ميلاده الحادي والأربعين الذي يحلّ في الثامن عشر من الشهر الحالي.

وكان علاء أكد في رسالة سابقة تسلمتها والدته الاثنين أنه عاود شرب المياه منذ السبت، ما اعتبرته أسرته أول دليل على أنه "على قيد الحياة" منذ أن امتنع عن شرب السوائل.
وآخر مرة رأته والدته ليلى سويف كانت في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أثناء الزيارة الشهرية العائلية.
ومنع محامي علاء، خالد علي، الاثنين للمرة الثالثة على التوالي في غضون أقل من أسبوع، من زيارته رغم حصوله على تصريح لاتمام هذه الزيارة من النيابة العامة.

- "ارتياح حذر"-

وكتبت منى سيف، التي تشارك مع شقيقتها الصغرى سناء في حملة للإفراج عن علاء والمعتقلين السياسيين في مصر البالغ عددهم 60 ألفًا بحسب منظمات غير حكومية، أنها تشعر بـ"ارتياح حذر" خصوصا أنها المرة الأولى التي يوافق شقيقها على الاحتفال بعيد ميلاده منذ ثلاث سنوات، وفق قولها.
منذ الأسبوع الماضي، أثار قادة غربيون ولاسيما الرئيس الأميركي جو بايدن، قضية علاء عبد الفتاح مع السيسي.
ورحّب بايدن أمام الصحافة بإعادة احياء لجنة العفو الرئاسي في نيسان/أبريل رغم تعرضها لانتقادات مستمرة من نشطاء حقوق الإنسان.

وأدى إحياء لجنة العفو الرئاسي إلى الإفراج عن 766 معتقلًا سياسيًا بحسب منظمة العفو الدولية. لكن الأخيرة تقول إنه جرى خلال الفترة نفسها سجن ما يقرب من ضعف هذا العدد بسبب نشاطهم.

وتقدمت منى سيف الجمعة بطلب جديد للعفو عنه إلى هذه اللجنة.
وجاءت هذه النداءات الدولية اثر حملة واسعة لعائلته أكدت فيها أنها تخشى من أن يموت في السجن.
كما أكدت سناء سيف الاسبوع الماضي في جلسة خلال مؤتمر المناخ في شرم الشيخ من أن تكون تغذيته من قبل سلطات السجن رغما عن إرادته.

وألقي القبض على الصحافي أحمد فايز بعدما كتب على فيسبوك في الثامن من الشهر الجاري أن لديه معلومات عن أنه يتم بالفعل تغذية علاء قسريا، وفق لجنة حماية الصحافيين في نيويورك.

وبحسب هذه المنظمة غير الحكومية تم التحقيق مع فايز وحبسه على ذمة التحقيقات بتهمة "نشر أخبار كاذبة".
وقالت لجنة حماية الصحافيين إن "بتوقيفه لأنه تحدث عن علاء عبد الفتاح، تظهر السلطة المصرية على الملأ حملتها ضد الصحافة".
يُعد علاء عبد الفتاح أحد رموز انتفاضة 2011 في مصر التي أطاحت حسني مبارك. وألقي عليه القبض في نهاية عام 2019 وحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة" بعد إعادة نشره على فيسبوك نصاً كتبه شخص آخر يتهم فيه ضابطًا بالتعذيب.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -