الإصابات المتكررة بالزكام في موسم واحد.. الطب يحدد الأسباب

وكالة البيارق الإعلامية إذا استيقظت في الصباح، وشعرت بأعراض من قبيل انسداد الأنف والتهاب الحلق فأنت مصاب بالزكام على الأرجح، وإن تكرار الأمر إلى حد 3 مرات عدة في العام، فهذا الوضع طبيعي. لكن البعض يصابون أكثر من غيرهم بنزلات البرد وبسهولة كبيرة. وفسر خبراء لموقع "today" الأسباب التي تؤدي إلى إصابة البعض أكثر من غيرهم بالزكام. ويقول هؤلاء إن معدل الإصابة الطبيعي بنزلات البرد يتراوح بين مرة وثلاث مرات. لكن أسبابا بعينها تؤدي إلى الإصابة أكثر من هذا المعدل وهي:  مستوى تعرضك للفيروسات : إن مستوى تعرض الشخص للفيروسات، سواء أكان يأخذ إجراءات الوقاية أم لا، يؤدي دورا في زيادة فرصة إصابته بفيروس كورونا، وبعدها يعتمد الأمر على مدى قوة المناعة الذاتية. ويميل البعض إلى البقاء في المنزل وغسل أيديهم باستمرار وبالتالي فرص إصابة هؤلاء بالزكام تبدو أقل، مقارنة مع آخرين يحبون الاختلاط مع الآخرين أو يعملون في وظيفة تتطلب الاختلاط مع الآخرين.  عمرك وأطفالك: عمرك عامل مهم عندما يتعلق بالأمر بإصابات الزكام المتكررة، فالأطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالفيروسات، لأنهم يكونون في أماكن مكتظة بأقرانهم وهؤلاء كلهم لا يواظبون على غسل أيديهم ومناعتهم ضعيفة. ومن لديهم أطفال في هذه السنة يصابون بالزكام مرارا لأن الأطفال ينقلون لهم العدوى. مناعتك: بعد أن دخلت مسببات الأمراض إلى جسدك، تكون الكرة في ملعب نظام المناعة الشخصية التي تحدد ما إذا كانت تصاب أم لا.  والمناعة نظام معقد، إذ يؤدي الاختلاف والعيوب الجينية بين الأشخاص دورا في تحديد إصابة الشخص ومن عدمه وقوة تلك الإصابة.  فيروسات متعددة منتشرة في الأجواء: هناك عامل أقل وضوحا قد يجعلك تصاب بنزلات البرد مرارا، وهو وجود فيروسات متعددة، ويطلق العلماء على هذا العامل اسم الافتقار التام للموسمية.

وكالة البيارق الإعلامية

إذا استيقظت في الصباح، وشعرت بأعراض من قبيل انسداد الأنف والتهاب الحلق فأنت مصاب بالزكام على الأرجح، وإن تكرار الأمر إلى حد 3 مرات عدة في العام، فهذا الوضع طبيعي.

لكن البعض يصابون أكثر من غيرهم بنزلات البرد وبسهولة كبيرة.

وفسر خبراء لموقع "today" الأسباب التي تؤدي إلى إصابة البعض أكثر من غيرهم بالزكام.
ويقول هؤلاء إن معدل الإصابة الطبيعي بنزلات البرد يتراوح بين مرة وثلاث مرات.

لكن أسبابا بعينها تؤدي إلى الإصابة أكثر من هذا المعدل وهي:

  • مستوى تعرضك للفيروسات : إن مستوى تعرض الشخص للفيروسات، سواء أكان يأخذ إجراءات الوقاية أم لا، يؤدي دورا في زيادة فرصة إصابته بفيروس كورونا، وبعدها يعتمد الأمر على مدى قوة المناعة الذاتية.

ويميل البعض إلى البقاء في المنزل وغسل أيديهم باستمرار وبالتالي فرص إصابة هؤلاء بالزكام تبدو أقل، مقارنة مع آخرين يحبون الاختلاط مع الآخرين أو يعملون في وظيفة تتطلب الاختلاط مع الآخرين.

  • عمرك وأطفالك: عمرك عامل مهم عندما يتعلق بالأمر بإصابات الزكام المتكررة، فالأطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالفيروسات، لأنهم يكونون في أماكن مكتظة بأقرانهم وهؤلاء كلهم لا يواظبون على غسل أيديهم ومناعتهم ضعيفة. ومن لديهم أطفال في هذه السنة يصابون بالزكام مرارا لأن الأطفال ينقلون لهم العدوى.
  • مناعتك: بعد أن دخلت مسببات الأمراض إلى جسدك، تكون الكرة في ملعب نظام المناعة الشخصية التي تحدد ما إذا كانت تصاب أم لا.

والمناعة نظام معقد، إذ يؤدي الاختلاف والعيوب الجينية بين الأشخاص دورا في تحديد إصابة الشخص ومن عدمه وقوة تلك الإصابة.

  • فيروسات متعددة منتشرة في الأجواء: هناك عامل أقل وضوحا قد يجعلك تصاب بنزلات البرد مرارا، وهو وجود فيروسات متعددة، ويطلق العلماء على هذا العامل اسم الافتقار التام للموسمية.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -