"بلومبيرغ": دبي باتت "سويسرا الجديدة" لتجار السلع الروسية

"بلومبيرغ": دبي باتت "سويسرا الجديدة" لتجار السلع الروسية

"بلومبيرغ": دبي باتت "سويسرا الجديدة" لتجار السلع الروسية  وكالة البيارق الإعلامية أفادت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء بأن دبي باتت الآن الوجهة الرئيسية التي يقصدها تجار السلع الروسية، لتكون قاعدة جديدة لممارسة أعمالهم التجارية. وبحسب تقرير نشرته الوكالة أمس، فقد بدأ تجار السلع الروسية يتدفقون بغزارة على دبي حالياً بدلاً من سويسرا التي كانت وجهتهم الرئيسية منذ عقود، حيث كانوا يستقرون فيها للقيام بدور الوسطاء التجاريين بين المنتجات الروسية والمشترين من كافة أنحاء العالم، إلى أن فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على روسيا في أعقاب الأزمة الروسية الأوكرانية التي اندلعت في الــ 24 من فبراير الماضي. وذكر التقرير أن بعد فرض العقوبات، بدأ تجار السلع الروسية يقصدون دبي كوجهة بديلة تتيح لهم الاضطلاع بنفس الدور الذي كانت تتيحه لهم سويسرا، وتحديداً جنيف، على مدى عدة عقود. وأفاد التقرير بأن شركة «سويك إيه جي»، وهي التي تتولى حصرياً تسويق الفحم الروسي من أكبر شركاته المنتجة إلى مشتريه في أوروبا، ويقع مقرها الرئيسي في بلدة «زوج» السويسرية تخطط لنقل المقر الرئيسي لأنشطتها التجارية إلى دبي. وبالمثل، تعتزم مجموعة «يوروتشيم جروب إيه جي»، والتي تعد واحدة من أكبر منتجي الأسمدة وتقع غالبية أصولها في روسيا، فإنها تعتزم تأسيس مشروع مشترك يكون مقره الرئيسي في دبي. وأوضح التقرير أن ثمة مميزات عديدة تتوافر لدى دبي قد أثبتت بالفعل مدى قدرتها على اجتذاب الشركات والمستثمرين من كافة أنحاء العالم، وليس روسيا أو المتعاملين معها فحسب، ومن هذه المميزات تعدد مناطقها الحرة، قرب موقعها الجغرافي من منتجي النفط في الشرق الأوسط، انخفاض قيمة الضرائب التي تفرضها. وتضمن التقرير تصريحات أدلت بها نجلاء القاسمي، مديرة الشؤون العالمية لدى منتدى «بحوث» الفكري، والتي تقيم الآن في دبي، بعد أن كانت تقيم في جنيف قبل ذلك. وقالت نجلاء القاسمي: «صعدت دبي كمركز حقيقي للسلع العالمية». وأضافت: «لدى دبي البنية التحتية السليمة، النقل والمواصلات، والخدمات لدعم الشركات».

وكالة البيارق الإعلامية

أفادت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء بأن دبي باتت الآن الوجهة الرئيسية التي يقصدها تجار السلع الروسية، لتكون قاعدة جديدة لممارسة أعمالهم التجارية.
وبحسب تقرير نشرته الوكالة أمس، فقد بدأ تجار السلع الروسية يتدفقون بغزارة على دبي حالياً بدلاً من سويسرا التي كانت وجهتهم الرئيسية منذ عقود، حيث كانوا يستقرون فيها للقيام بدور الوسطاء التجاريين بين المنتجات الروسية والمشترين من كافة أنحاء العالم، إلى أن فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على روسيا في أعقاب الأزمة الروسية الأوكرانية التي اندلعت في الــ 24 من فبراير الماضي.
وذكر التقرير أن بعد فرض العقوبات، بدأ تجار السلع الروسية يقصدون دبي كوجهة بديلة تتيح لهم الاضطلاع بنفس الدور الذي كانت تتيحه لهم سويسرا، وتحديداً جنيف، على مدى عدة عقود.
وأفاد التقرير بأن شركة «سويك إيه جي»، وهي التي تتولى حصرياً تسويق الفحم الروسي من أكبر شركاته المنتجة إلى مشتريه في أوروبا، ويقع مقرها الرئيسي في بلدة «زوج» السويسرية تخطط لنقل المقر الرئيسي لأنشطتها التجارية إلى دبي. وبالمثل، تعتزم مجموعة «يوروتشيم جروب إيه جي»، والتي تعد واحدة من أكبر منتجي الأسمدة وتقع غالبية أصولها في روسيا، فإنها تعتزم تأسيس مشروع مشترك يكون مقره الرئيسي في دبي.
وأوضح التقرير أن ثمة مميزات عديدة تتوافر لدى دبي قد أثبتت بالفعل مدى قدرتها على اجتذاب الشركات والمستثمرين من كافة أنحاء العالم، وليس روسيا أو المتعاملين معها فحسب، ومن هذه المميزات تعدد مناطقها الحرة، قرب موقعها الجغرافي من منتجي النفط في الشرق الأوسط، انخفاض قيمة الضرائب التي تفرضها.
وتضمن التقرير تصريحات أدلت بها نجلاء القاسمي، مديرة الشؤون العالمية لدى منتدى «بحوث» الفكري، والتي تقيم الآن في دبي، بعد أن كانت تقيم في جنيف قبل ذلك. وقالت نجلاء القاسمي: «صعدت دبي كمركز حقيقي للسلع العالمية». وأضافت: «لدى دبي البنية التحتية السليمة، النقل والمواصلات، والخدمات لدعم الشركات».
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman