زيارة بايدن.. ماذا بشأن المسار الفلسطيني؟

زيارة بايدن.. ماذا بشأن المسار الفلسطيني؟

زيارة بايدن.. ماذا بشأن المسار الفلسطيني؟  رام الله - محمد الرنتيسي ثمة تغييرات في طبيعة العلاقة السياسية بين فلسطين والإدارة الأمريكية بدأت تطفو على السطح، ويجري التمهيد لها من خلال زيارات المسؤولين الأمريكيين ولقاءاتهم التي نشطت في الآونة الأخيرة مع الجانب الفلسطيني، وتنظر إليها الطبقة السياسية الفلسطينية باهتمام كبير، سيما وأن واشنطن من وجهة نظر القيادة الفلسطينية، باتت الجهة الوحيدة القادرة على التأثير في السياسة الإسرائيلية، وتعبيد الطريق أمام استئناف العملية السياسية. من بين التغييرات المرتقبة، والهادفة لرفع مستوى العلاقة السياسية للإدارة الأمريكية مع الجانب الفلسطيني، الاستعاضة عن قنصلية القدس، بتعيين مبعوث أمريكي خاص لعملية السلام، ويبدو أن هادي عمرو، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، مرشّح لتولي هذا المنصب، كما أن وحدة الشؤون الفلسطينية في السفارة الأمريكية في القدس، والتي تعنى بخدمة المصالح الفلسطينية، ستتبع وزارة الخارجية الأمريكية بشكل مباشر. حسب دبلوماسيين فلسطينيين، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كانت تنوي إعادة فتح قنصليتها في القدس، لكن المعارضة الشديدة التي واجهتها، جعلتها تبحث عن البدائل آنفة الذكر، والتي بموجبها سيصار إلى الفصل بين الدبلوماسيين العاملين في الشأن الفلسطيني، عن نظرائهم في الشأن الإسرائيلي، كما أن وحدة الشؤون الفلسطينية، ستبدأ بتقديم تقاريرها مباشرة إلى المبعوث الأمريكي، بدلاً من السفير الأمريكي في تل أبيب. ووفقاً لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، فإن التحضير جارٍ لزيارة بايدن إلى المنطقة، ويتجلى هذا من خلال زيارات مكوكية يقوم بها باستمرار هادي عمرو ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي باربرا ليف، إلى رام الله، مشيراً إلى أن تحسين النواحي الاقتصادية واستئناف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار وموضوع حل الدولتين، وغيرها من الملفات ستكون حاضرة بقوة على مائدة المحادثات مع بايدن. القيادة الفلسطينية، وعلى لسان أكثر من مسؤول، أوضحت أن التغيير الجاري في العلاقة مع واشنطن، يأتي بهدف معلن، ويتمثل في إعادة إطلاق مسار سياسي، على أن يرتبط بإطار زمني، وأن تكون نتيجته محددة ومعلنة، وهي إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وفقاً للرؤية الدولية، وحل الدولتين. ويرى المحلل السياسي هاني عوكل، أن زيارة بايدن المرتقبة، ربما تحدث اختراقاً في موضوعات تتعلق بتسهيل الحياة اليومية للفلسطينيين، إلى جانب استئناف تقديم المساعدات الأمريكية لهم، وإعادة فتح مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، أما على المستوى السياسي فمن وجهة نظره سيأتي ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لاحقاً، بالنظر للعديد من القضايا الدولية التي تشغله. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، فإن الأحداث الأخيرة التي شهدتها غالبية مدن الضفة الغربية والقدس، دفعت بالرئيس بايدن للترتيب للزيارة المرتقبة، لتفادي اشتعال صراعات جديدة في المنطقة.

رام الله - محمد الرنتيسي

ثمة تغييرات في طبيعة العلاقة السياسية بين فلسطين والإدارة الأمريكية بدأت تطفو على السطح، ويجري التمهيد لها من خلال زيارات المسؤولين الأمريكيين ولقاءاتهم التي نشطت في الآونة الأخيرة مع الجانب الفلسطيني، وتنظر إليها الطبقة السياسية الفلسطينية باهتمام كبير، سيما وأن واشنطن من وجهة نظر القيادة الفلسطينية، باتت الجهة الوحيدة القادرة على التأثير في السياسة الإسرائيلية، وتعبيد الطريق أمام استئناف العملية السياسية.
من بين التغييرات المرتقبة، والهادفة لرفع مستوى العلاقة السياسية للإدارة الأمريكية مع الجانب الفلسطيني، الاستعاضة عن قنصلية القدس، بتعيين مبعوث أمريكي خاص لعملية السلام، ويبدو أن هادي عمرو، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، مرشّح لتولي هذا المنصب، كما أن وحدة الشؤون الفلسطينية في السفارة الأمريكية في القدس، والتي تعنى بخدمة المصالح الفلسطينية، ستتبع وزارة الخارجية الأمريكية بشكل مباشر.
حسب دبلوماسيين فلسطينيين، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كانت تنوي إعادة فتح قنصليتها في القدس، لكن المعارضة الشديدة التي واجهتها، جعلتها تبحث عن البدائل آنفة الذكر، والتي بموجبها سيصار إلى الفصل بين الدبلوماسيين العاملين في الشأن الفلسطيني، عن نظرائهم في الشأن الإسرائيلي، كما أن وحدة الشؤون الفلسطينية، ستبدأ بتقديم تقاريرها مباشرة إلى المبعوث الأمريكي، بدلاً من السفير الأمريكي في تل أبيب.
ووفقاً لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، فإن التحضير جارٍ لزيارة بايدن إلى المنطقة، ويتجلى هذا من خلال زيارات مكوكية يقوم بها باستمرار هادي عمرو ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي باربرا ليف، إلى رام الله، مشيراً إلى أن تحسين النواحي الاقتصادية واستئناف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار وموضوع حل الدولتين، وغيرها من الملفات ستكون حاضرة بقوة على مائدة المحادثات مع بايدن.
القيادة الفلسطينية، وعلى لسان أكثر من مسؤول، أوضحت أن التغيير الجاري في العلاقة مع واشنطن، يأتي بهدف معلن، ويتمثل في إعادة إطلاق مسار سياسي، على أن يرتبط بإطار زمني، وأن تكون نتيجته محددة ومعلنة، وهي إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وفقاً للرؤية الدولية، وحل الدولتين.
ويرى المحلل السياسي هاني عوكل، أن زيارة بايدن المرتقبة، ربما تحدث اختراقاً في موضوعات تتعلق بتسهيل الحياة اليومية للفلسطينيين، إلى جانب استئناف تقديم المساعدات الأمريكية لهم، وإعادة فتح مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، أما على المستوى السياسي فمن وجهة نظره سيأتي ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لاحقاً، بالنظر للعديد من القضايا الدولية التي تشغله.
ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، فإن الأحداث الأخيرة التي شهدتها غالبية مدن الضفة الغربية والقدس، دفعت بالرئيس بايدن للترتيب للزيارة المرتقبة، لتفادي اشتعال صراعات جديدة في المنطقة.
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    news-releaseswoman