أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

مسّ الكعبة والتعلق بأستارها.. ما رأي الدين؟

مسّ الكعبة والتعلق بأستارها.. ما رأي الدين؟  وكالة البيارق الإعلامية أيام قليلة وتبدأ مناسك الحج. وبالنسبة إلى البعض، فإن زيارة بيت الله الحرام يتخللها مشاعر إنسانية، لحدث استثنائي في حياتهم. في تلك الزيارة وحين يرى البعض الكعبة المشرفة، فإنهم يسارعون إلى مسّها والتعلق بأستارها والالتصاق بها، بهدف الحصول على البركة. ووصل إلى دار الإفتاء المصرية تساؤل من أحد المواطنين حول حكم مس الكعبة والتعلق بها بهدف التبرك، وهو سؤال أجاب عليه الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية. وجاء في الإجابة أن مس الكعبة قد يكون للتبرك، والتعلق بأستارها للدعاء والتضرع، وهو أمر منصوص عليه في السنة بالالتصاق بالملتزم، وهو من الأمور المستحبة. وروى عمر بن شعيب عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: "طفت مع عبدالله فلما جئنا دبر الكعبة قلت ألا تتعوذ؟ قال نعوذ بالله من النار ثم مضى، حتى استلم الحجر وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا، وبسطهما بسطًا، ثم قال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يَفْعَلُهُ". وهو حديث أخرجه أبو داود. وأضاف مفتي الديار المصرية: وأخرج عبد الرزاق، عن معمر قال: "رأيت أيوب يلصق بالبيت صدرَه ويديه". وعنه عن هشام بن عروة عن أبيه: "أنه كان يلصق بالبيت صدرَه ويدَه وبطنَه". وكان العرب قبل الإسلام، إذا أراد أحدهم أن يؤمن نفسه، دخل الكعبة تعلق بأستارها، فعن مصعب بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه قال: لمَّا كان يوم فتح مكة، أمَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناسَ إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: "اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِى جَهْلٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ خَطَلٍ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ، وَعَبْدُ الله بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِى السَّرْحِ" وهو حديث أخرجه النسائي وأبو داود. فدل هذا على أن التعلق بأستار الكعبة أمر معلوم في الجاهلية والإسلام.

وكالة البيارق الإعلامية

أيام قليلة وتبدأ مناسك الحج. وبالنسبة إلى البعض، فإن زيارة بيت الله الحرام يتخللها مشاعر إنسانية، لحدث استثنائي في حياتهم.
في تلك الزيارة وحين يرى البعض الكعبة المشرفة، فإنهم يسارعون إلى مسّها والتعلق بأستارها والالتصاق بها، بهدف الحصول على البركة.

ووصل إلى دار الإفتاء المصرية تساؤل من أحد المواطنين حول حكم مس الكعبة والتعلق بها بهدف التبرك، وهو سؤال أجاب عليه الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية.

وجاء في الإجابة أن مس الكعبة قد يكون للتبرك، والتعلق بأستارها للدعاء والتضرع، وهو أمر منصوص عليه في السنة بالالتصاق بالملتزم، وهو من الأمور المستحبة.

وروى عمر بن شعيب عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: "طفت مع عبدالله فلما جئنا دبر الكعبة قلت ألا تتعوذ؟ قال نعوذ بالله من النار ثم مضى، حتى استلم الحجر وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا، وبسطهما بسطًا، ثم قال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يَفْعَلُهُ". وهو حديث أخرجه أبو داود.

وأضاف مفتي الديار المصرية: وأخرج عبد الرزاق، عن معمر قال: "رأيت أيوب يلصق بالبيت صدرَه ويديه". وعنه عن هشام بن عروة عن أبيه: "أنه كان يلصق بالبيت صدرَه ويدَه وبطنَه".

وكان العرب قبل الإسلام، إذا أراد أحدهم أن يؤمن نفسه، دخل الكعبة تعلق بأستارها، فعن مصعب بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه قال: لمَّا كان يوم فتح مكة، أمَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناسَ إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: "اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِى جَهْلٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ خَطَلٍ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ، وَعَبْدُ الله بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِى السَّرْحِ" وهو حديث أخرجه النسائي وأبو داود. فدل هذا على أن التعلق بأستار الكعبة أمر معلوم في الجاهلية والإسلام.

تعليقات