أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ما إمكانية التنبؤ بالزلازل والطرق المتاحة؟

وكالة البيارق الإعلامية يدرس العلماء كيفية التنبؤ بالزلازل في الآونة الأخيرة عد الخسائر البشرية الكبيرة التي تسبب بها الزلزال الأخير الذي ضرب تركيا وسوريا في شهر فبراير المنصرم. وقد تداول الكثير من الشائعات عن قدرة البشر في التنبؤ بالزلازل من بعد نبوءة العالم الهولندي فرانك هوجربيتس بزلزال تركيا وسوريا قبل وقوعه بأيام قليلة.  إمكانية التنبؤ بالزلازل أوضح العلماء الذين يعملون في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إمكانية التنبؤ بالزلازل في منطقة معينة خلال عدد معين من السنوات، خاصةً أن هذه المنطقة قد تعرضت بالفعل إلى أكثر من زلازل بأكثر من قوة. لكن لا يستطيع أي أحد الجزم بأمر موعد حدوث الزلازل وشدة تأثيره في المنطقة.  تسبب أكثر من زلزال بخسائر بشرية ومادية كبيرة بسبب فشل أنظمة الإنذار المبكر التي صُممت للتنبؤ بالزلازل فمثلاً شَهِدَ عام 2004 كارثة بشرية أسفرت عن مصرع 225 ألف شخص على الأقل في 12 دولة بسبب زلزال وتسونامي المحيط الهندي بقوة 9.1 درجات تحت سطح البحر قبالة إندونيسيا، ويعود السبب في حدوث هذه الكارثة البشرية إلى حقيقة أن العديد من المراصد لم تتلق أي تحذير مبكر.  كيفية التنبؤ بحدوث الزلزال من خلال الطرق الطبيعية وضحت العديد من الأبحاث والدراسات إلى مؤشرات مسبقة تنبئ بخطر حدوث الزلازل، فمنها مؤشرات تظهر على الإنسان أو التي يلاحظها في البيئة المحيطة بها، مع أنها ليست دقيقة وغير معتمدة لحصر الخسائر. ومن الأعراض الجسدية التي تحدث قبل وقوع الزلزال:  الصداع والغثيان بسبب زيادة أيونات الهواء الموجبة قبيل وأثناء الزلزال، وانخفاض مستويات الناقل العصبي السيروتونين في الدماغ. الشعور بالضيق وعدم ضبط النفس. الشعور بضبابية الرؤية لبعض الوقت. طنين الأذن. تشنجات عضلية خفيفة في اليد أو القدم. علامات يجب الانتباه إليها قبل حدوث الزلازل: هزات أرضية صغيرة تسبق الهزة الكبرى، لكنها لا تحدث دائماً. تغيُّر سلوك الحيوانات قبل وقع الزلازل بـ 18 ساعة، لذا فإن بعض الدول تعتمد على مراقبة سلوك الثعابين لأنها قادرة على التنبؤ بالتغيرات التي تنعكس على سطح الأرض بسبب امتلاكها مجموعة قوية من حساسات الاستشعار. زيادة انبعاثات الرادون، الناتج عن الاضمحلال الإشعاعي الطبيعي لليورانيوم في باطن الأرض، من الشقوق في الصخور قبل وقوع الزلزال بأسبوع. زيادة في مستويات تركيز المعادن الذائبة والمكونات الغازية في المياه الجوفية في بعض مواقع الزلازل. مخاطر التنبؤ غير الدقيق بالزلازل قد ينتج عن التنبؤ بالزلازل غير الموثوق بعض المخاطر والخسائر تؤثر على البلد بأكمله وعلى الأشخاص، فمثلاً ضرب زلزال بقوة 6.3 درجة مدينة لكويلة الإيطالية في عام 2009، وأودى بحياة أكثر من 300 شخص، وفي عام 2012، أُدين 7 علماء بالقتل غير العمد لعدم توقعهم هذا الزلزال بشكل صحيح، وحُكم عليهم بالسجن 6 سنوات. وعلى الرغم من إلغاء الإدانة بعد عامين، إلا أن القضية جعلتهم أكثر حذراً من التنبؤ بالزلازل ودائماً أن يتوقعوا الأسوأ. ومع ذلك فإن توقُّع السيناريو الأسوأ لحدوث الكارثة تسبب ببعض المخاطر منها:  قد يسبب التنبؤ بالزلازل غير الصحيح خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة على السكان والشركات والمؤسسات الحكومية، إذا تم إطلاق إنذار الزلزال، فستحدث عمليات إخلاء واسعة النطاق تشمل عدداً من المدن والبلدات. قد يزيد من خطر وقوع الخسائر البشرية والمادية عندما يكون هناك اختلاف في موعد أو موقع التنبؤ؛ إذا تم إجلاء الأشخاص من الموقع المتوقع للزلزال إلى موقع آخر، ولكن قد تحدث الهزة بالفعل بالقرب من الموقع الأخير أو في غير الموعد. سيفقد السكان ثقتهم بالحكومة واقتراحات العلماء كما تنتشر الكثير من الشائعات التي تزعزع الأمن والاستقرار. نظريات حدوث الزلازل توصل العالم العراقي الدكتور صالح محمد العوض من جامعة بغداد إلى نظريات جديدة تنص على أنَّ الزلازل تحدث بتأثير قوى الجاذبية بين الأرض والكواكب الأخرى عندما تصطفّ في خط مستقيم معاً، فتتأثر الأرض بشدة الجاذبية، مما يزيد من ضغط صهير المعادن في باطن الأرض على عمق 300 كم أسفل القشرة الأرضية على الصفائح التكتونية، وهذا ما يتسبب بحدوث الزلازل على أطراف الصفائح.  اعتمد هذا العالم في نظريته على زلزال في جزيرة مينداناو في الفلبين في أكتوبر 2019، وزلزال إندونيسيا 2019 حدث في 12 أبريل 2019، عندما توازت الأرض مع كوكب المشتري وزحل من جانب ومع الشمس من جانب آخر مما تسبب بوقوع الزلازل بقوة أكبر من 6 درجات على مقياس ريختر.  كما تحدث الزلازل بسبب الحركات البطيئة والثابتة للصفائح التكتونية التي تسبب ضغوطاً تتراكم على طول الصدوع في قشرة الأرض. يبدأ الزلزال في بقعة صغيرة على الصدع حيث يتغلب الضغط على الاحتكاك، ثم ينزلق الجانبان عن بعضهما البعض، مع انتشار التصدع بسرعة 609 متراً في الثانية.  من الضروري الاعتماد على المؤشرات الثانوية للتنبؤ بالزلازل حتى يتم إحراز التقدم التكنولوجي للجزم بشأن وقوع الزلزال ومدى قوته وضرره. مهما حاول العلم فلا يزال من غير الممكن التنبؤ بالزلازل لكن هناك علامات طبيعية تشير إلى قرب حدوث زلزال كتغيُّر سلوك الحيوانات قبل بضعة أسابيع من وقوعها، ووقوع بعض الهزات الأرضية الصغيرة.

وكالة البيارق الإعلامية

يدرس العلماء كيفية التنبؤ بالزلازل في الآونة الأخيرة عد الخسائر البشرية الكبيرة التي تسبب بها الزلزال الأخير الذي ضرب تركيا وسوريا في شهر فبراير المنصرم. وقد تداول الكثير من الشائعات عن قدرة البشر في التنبؤ بالزلازل من بعد نبوءة العالم الهولندي فرانك هوجربيتس بزلزال تركيا وسوريا قبل وقوعه بأيام قليلة.

إمكانية التنبؤ بالزلازل

أوضح العلماء الذين يعملون في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إمكانية التنبؤ بالزلازل في منطقة معينة خلال عدد معين من السنوات، خاصةً أن هذه المنطقة قد تعرضت بالفعل إلى أكثر من زلازل بأكثر من قوة. لكن لا يستطيع أي أحد الجزم بأمر موعد حدوث الزلازل وشدة تأثيره في المنطقة.

تسبب أكثر من زلزال بخسائر بشرية ومادية كبيرة بسبب فشل أنظمة الإنذار المبكر التي صُممت للتنبؤ بالزلازل فمثلاً شَهِدَ عام 2004 كارثة بشرية أسفرت عن مصرع 225 ألف شخص على الأقل في 12 دولة بسبب زلزال وتسونامي المحيط الهندي بقوة 9.1 درجات تحت سطح البحر قبالة إندونيسيا، ويعود السبب في حدوث هذه الكارثة البشرية إلى حقيقة أن العديد من المراصد لم تتلق أي تحذير مبكر.

كيفية التنبؤ بحدوث الزلزال من خلال الطرق الطبيعية

وضحت العديد من الأبحاث والدراسات إلى مؤشرات مسبقة تنبئ بخطر حدوث الزلازل، فمنها مؤشرات تظهر على الإنسان أو التي يلاحظها في البيئة المحيطة بها، مع أنها ليست دقيقة وغير معتمدة لحصر الخسائر. ومن الأعراض الجسدية التي تحدث قبل وقوع الزلزال:

  1. الصداع والغثيان بسبب زيادة أيونات الهواء الموجبة قبيل وأثناء الزلزال، وانخفاض مستويات الناقل العصبي السيروتونين في الدماغ.
  2. الشعور بالضيق وعدم ضبط النفس.
  3. الشعور بضبابية الرؤية لبعض الوقت.
  4. طنين الأذن.
  5. تشنجات عضلية خفيفة في اليد أو القدم.

علامات يجب الانتباه إليها قبل حدوث الزلازل:

  1. هزات أرضية صغيرة تسبق الهزة الكبرى، لكنها لا تحدث دائماً.
  2. تغيُّر سلوك الحيوانات قبل وقع الزلازل بـ 18 ساعة، لذا فإن بعض الدول تعتمد على مراقبة سلوك الثعابين لأنها قادرة على التنبؤ بالتغيرات التي تنعكس على سطح الأرض بسبب امتلاكها مجموعة قوية من حساسات الاستشعار.
  3. زيادة انبعاثات الرادون، الناتج عن الاضمحلال الإشعاعي الطبيعي لليورانيوم في باطن الأرض، من الشقوق في الصخور قبل وقوع الزلزال بأسبوع.
  4. زيادة في مستويات تركيز المعادن الذائبة والمكونات الغازية في المياه الجوفية في بعض مواقع الزلازل.

مخاطر التنبؤ غير الدقيق بالزلازل

قد ينتج عن التنبؤ بالزلازل غير الموثوق بعض المخاطر والخسائر تؤثر على البلد بأكمله وعلى الأشخاص، فمثلاً ضرب زلزال بقوة 6.3 درجة مدينة لكويلة الإيطالية في عام 2009، وأودى بحياة أكثر من 300 شخص، وفي عام 2012، أُدين 7 علماء بالقتل غير العمد لعدم توقعهم هذا الزلزال بشكل صحيح، وحُكم عليهم بالسجن 6 سنوات. وعلى الرغم من إلغاء الإدانة بعد عامين، إلا أن القضية جعلتهم أكثر حذراً من التنبؤ بالزلازل ودائماً أن يتوقعوا الأسوأ. ومع ذلك فإن توقُّع السيناريو الأسوأ لحدوث الكارثة تسبب ببعض المخاطر منها:

  1. قد يسبب التنبؤ بالزلازل غير الصحيح خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة على السكان والشركات والمؤسسات الحكومية، إذا تم إطلاق إنذار الزلزال، فستحدث عمليات إخلاء واسعة النطاق تشمل عدداً من المدن والبلدات.
  2. قد يزيد من خطر وقوع الخسائر البشرية والمادية عندما يكون هناك اختلاف في موعد أو موقع التنبؤ؛ إذا تم إجلاء الأشخاص من الموقع المتوقع للزلزال إلى موقع آخر، ولكن قد تحدث الهزة بالفعل بالقرب من الموقع الأخير أو في غير الموعد.
  3. سيفقد السكان ثقتهم بالحكومة واقتراحات العلماء كما تنتشر الكثير من الشائعات التي تزعزع الأمن والاستقرار.

نظريات حدوث الزلازل

توصل العالم العراقي الدكتور صالح محمد العوض من جامعة بغداد إلى نظريات جديدة تنص على أنَّ الزلازل تحدث بتأثير قوى الجاذبية بين الأرض والكواكب الأخرى عندما تصطفّ في خط مستقيم معاً، فتتأثر الأرض بشدة الجاذبية، مما يزيد من ضغط صهير المعادن في باطن الأرض على عمق 300 كم أسفل القشرة الأرضية على الصفائح التكتونية، وهذا ما يتسبب بحدوث الزلازل على أطراف الصفائح.

اعتمد هذا العالم في نظريته على زلزال في جزيرة مينداناو في الفلبين في أكتوبر 2019، وزلزال إندونيسيا 2019 حدث في 12 أبريل 2019، عندما توازت الأرض مع كوكب المشتري وزحل من جانب ومع الشمس من جانب آخر مما تسبب بوقوع الزلازل بقوة أكبر من 6 درجات على مقياس ريختر.

كما تحدث الزلازل بسبب الحركات البطيئة والثابتة للصفائح التكتونية التي تسبب ضغوطاً تتراكم على طول الصدوع في قشرة الأرض. يبدأ الزلزال في بقعة صغيرة على الصدع حيث يتغلب الضغط على الاحتكاك، ثم ينزلق الجانبان عن بعضهما البعض، مع انتشار التصدع بسرعة 609 متراً في الثانية.

من الضروري الاعتماد على المؤشرات الثانوية للتنبؤ بالزلازل حتى يتم إحراز التقدم التكنولوجي للجزم بشأن وقوع الزلزال ومدى قوته وضرره. مهما حاول العلم فلا يزال من غير الممكن التنبؤ بالزلازل لكن هناك علامات طبيعية تشير إلى قرب حدوث زلزال كتغيُّر سلوك الحيوانات قبل بضعة أسابيع من وقوعها، ووقوع بعض الهزات الأرضية الصغيرة.

تعليقات